أثار جيمي كاراجر، مدافع ليفربول السابق وأحد أبرز رموز النادي، جدلاً واسعاً بعدما حسم المقارنة بين محمد صلاح ولويس سواريز، وفضّل النجم المصري على المهاجم الأوروجواياني عند الحديث عن الأفضل داخل حقبة الريدز الحديثة.
وجاءت تصريحات كاراجر خلال ظهور تلفزيوني، حيث طُرح عليه سؤال افتراضي حول أي لاعب سيختاره إذا كان عليه ضم واحد فقط من الثنائي إلى ليفربول الحالي وهما في أفضل حالاتهما البدنية والفنية.
ولم يتردد كثيراً قبل أن يجيب بوضوح: محمد صلاح.
ويرى كاراجر أن السبب الرئيسي وراء هذا الاختيار لا يتعلق فقط بالموهبة، بل بالثبات المذهل الذي يقدمه صلاح منذ سنوات طويلة.
فالنجم المصري لم يكتفِ بتسجيل الأهداف، بل أصبح عنصراً حاسماً في صناعة النتائج، وواحداً من أكثر اللاعبين تأثيراً في مسيرة ليفربول المحلية والأوروبية.
وأضافت رؤية كاراجر بعداً مهماً للنقاش، إذ أشار إلى أن صلاح نجح في الحفاظ على مستواه العالي لفترة أطول من معظم نجوم الهجوم الذين مروا على النادي، وهو ما يمنحه أفضلية واضحة في مقارنة تاريخية مثل هذه.
كما أن تطوره المستمر داخل الملعب، وقدرته على التأقلم مع تغيرات الفريق والمدربين، جعلاه نموذجاً للاعب المتكامل.
ورغم ذلك، لم يقلل كاراجر من قيمة سواريز، مؤكداً أن المهاجم الأوروجواياني كان يمتلك موهبة هجومية استثنائية، ومهارات فردية جعلته أحد أخطر المهاجمين في أوروبا خلال فترة وجوده في آنفيلد.
لكن في نظره، فإن الاستمرارية، والحسم، والقدرة على صناعة الفارق على مدى مواسم عديدة، رجحت كفة صلاح.
وتعكس هذه المقارنة حجم المكانة التي وصل إليها محمد صلاح في تاريخ ليفربول، بعدما تحول من نجم كبير إلى أحد أبرز أساطير النادي في العصر الحديث، وسط أرقام وإنجازات تضعه دائماً في قلب النقاشات الخاصة بالأعظم في تاريخ الريدز.

التعليقات