يواصل مطعم ألو بيروت، العلامة اللبنانية التابعة لمجموعة برايم بلاكسبون هولدينغز، تعزيز حضوره في أسواق المنطقة مع دخوله مرحلة جديدة من التوسع الإقليمي، وذلك بالتزامن مع احتفاله بثمانية أعوام على انطلاقته الأولى من دبي.
ومنذ تأسيسه عام 2018، نجح ألو بيروت في التحول من وجهة محلية إلى علامة لبنانية بارزة تمتد اليوم عبر الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان والبحرين وقطر والعراق، مقدماً لضيوفه تجربة مستوحاة من نكهات بيروت الأصيلة ودفء روحها.
وفي أحدث خطواته التوسعية، افتتح ألو بيروت أول فروعه في العراق خلال يوليو 2026 في منطقة زيونة ببغداد، إحدى أكثر المناطق حيوية وتنوعاً من حيث المطاعم والوجهات الاجتماعية.
ويأتي هذا الافتتاح نتيجة شراكة امتياز تجاري تجمع بين خبرة العلامة في قطاع الضيافة وفهم الشريك العميق للسوق العراقية، ما يعكس تنامي الإقبال على المطبخ اللبناني الأصيل في الشرق الأوسط ويفتح صفحة جديدة في رحلة نمو العلامة.
وعلى صعيد دول مجلس التعاون الخليجي، واصل ألو بيروت توسّعه خلال عام 2026 بدعم من شراكته الاستراتيجية مع مجموعة أباريل، إحدى أبرز مجموعات التجزئة وأسلوب الحياة في المنطقة.
وقد أثمرت هذه الشراكة، التي بدأت في 2024، عن افتتاح 13 فرعاً في دول الخليج، بينها خمسة فروع أضيفت خلال عام 2026 فقط في السعودية وسلطنة عُمان وقطر.
وبدأ العام بافتتاح الفرع الخامس في السعودية ضمن شرفات الندى بالرياض في يناير، تلاه فرعان جديدان في فبراير في سيتي سنتر مسقط وأورو سكوير بالرياض، ليرتفع عدد فروعه في العاصمة السعودية إلى ستة.
وفي مارس، عزز حضوره داخل المملكة عبر افتتاح فرعه في سوق 7 بجدة، قبل أن يدخل السوق القطرية لأول مرة في سبتمبر من خلال فرعه في سيتي سنتر الدوحة.
وفي الإمارات، التي شهدت ميلاد العلامة، يواصل ألو بيروت تطوير تجربة ضيوفه عبر تحديثات مدروسة في فروعه المختلفة، بهدف الارتقاء بالخدمة مع الحفاظ على النكهات والأجواء التي أحبها جمهوره منذ البداية.
ويؤكد مسؤولو المجموعة أن قوة العلامة لا تقتصر على انتشارها، بل تشمل أيضاً قدرتها على الحفاظ على هويتها وتطويرها بما يلبي تطلعات الضيوف في كل سوق.
وقال غابي الفار، المدير المالي للمجموعة والرئيس التنفيذي المؤقت لمجموعة برايم بلاكسبون هولدينغز، إن النجاح الحقيقي للعلامات التجارية يقاس بقدرتها على كسب الثقة والحفاظ عليها، مع مواصلة التطور من دون فقدان الجوهر.
وأضاف أن تجربة ألو بيروت بقيت وفية لهويتها الأصيلة منذ البداية، وفي الوقت نفسه واصلت الارتقاء بمعايير الجودة والخدمة والضيافة في كل وجهة جديدة.
ومع انضمام بغداد إلى خريطة انتشارها، تفتح ألو بيروت فصلاً جديداً في مسيرة توسعها الإقليمي، محافظة على جوهرها المستوحى من بيروت، ومواصلة نقل نكهاتها وذكرياتها إلى مزيد من المدن والأسواق في المنطقة.

التعليقات