التخطي إلى المحتوى

وضعت هيئة الرعاية الصحية بجنوب سيناء مؤشرات التشغيل اليومية للمنشآت التابعة لها تحت المراجعة المباشرة، لمتابعة مستوى تقديم الخدمة الصحية ورصد أي معوقات قد تؤثر على انتظام العمل.

وجاء ذلك خلال اجتماع عقده الدكتور هاني العزبي، نائب مدير فرع الهيئة العامة للرعاية الصحية بجنوب سيناء، عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة فرق العمل من مقري الفرع في طور سيناء وشرم الشيخ، حيث جرى التعامل مع مؤشرات التشغيل باعتبارها صورة يومية لحركة الخدمة الصحية داخل المحافظة.

وتصدرت ملفات الطوارئ والحوادث جدول المتابعة، إذ تمت مراجعة الحالات التي استقبلتها المنشآت خلال اليوم السابق وما تم اتخاذه بشأنها من إجراءات طبية، إلى جانب حركة التحويلات بين المنشآت للتأكد من وصول كل حالة إلى مستوى الرعاية المناسب وفق مسارات الإحالة المعتمدة.

كما شملت المتابعة مؤشرات الرعاية الأولية، من خلال رصد أعداد المنتفعين المترددين على العيادات التخصصية، ومتابعة التحويلات بين منشآت الرعاية الأولية، بما يعزز التكامل بين مستويات الخدمة المختلفة ويحدد المسار الطبي لكل حالة.

وامتدت المراجعة إلى المستشفيات وأقسام الرعاية الثانوية، حيث تم الوقوف على معدلات تردد العيادات الخارجية، وحالات الرعاية المركزة، والعمليات التي أُجريت خلال اليوم السابق، فضلًا عن قوائم انتظار العمليات، بهدف قياس حجم التشغيل الفعلي والتعرف على النقاط التي تحتاج إلى دعم أو تدخل.

وفي جانب آخر، دخلت شكاوى وملاحظات المنتفعين ضمن دائرة المتابعة، إلى جانب ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع التأكيد على سرعة بحث أسباب الشكاوى والتعامل معها بما يضمن عدم استمرار أي مشكلة دون معالجة.

ولم تقتصر المتابعة على الجانب الطبي فقط، بل شملت أيضًا الملفات الداعمة لاستمرار التشغيل، مثل الإدارات المالية والهندسية والإمداد والصيدلة، مع مراجعة الاحتياجات التشغيلية، وأعمال الصيانة، والدعم الهندسي، وموقف توافر الأدوية والمستلزمات والمخزون الدوائي داخل المنشآت.

وأكد الدكتور هاني العزبي أهمية الاستمرار في المتابعة اليومية لمؤشرات الأداء، وربط الإدارات الفنية ببعضها، مع سرعة اكتشاف أي تحديات والتعامل معها قبل أن تؤثر على انتظام الخدمة، بما يدعم كفاءة التشغيل واستمرارية تقديم الرعاية الصحية للمنتفعين.

وتكشف هذه المتابعة أن تقييم أداء المنشآت لم يعد مجرد أرقام تُرصد، بل أصبح قراءة تفصيلية لحركة الخدمة نفسها؛ من مريض يدخل الطوارئ، إلى حالة تحتاج تحويلًا، إلى عملية تنتظر دورها، وصولًا إلى دواء ينبغي أن يكون متاحًا في الوقت المناسب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *