حقق الطالب محمد السعيد إبراهيم السيد متولي، المقيد بكلية الهندسة ببرنامج الهندسة الميكاترونيات في جامعة كفر الشيخ الأهلية، إنجازًا لافتًا بحصوله على المركز الثاني على مستوى الجامعات المصرية في مجال «الابتكارات من أجل ذوي الهمم»، وذلك ضمن فعاليات ملتقى جامعة طنطا للتطوير المهني والابتكار والتدويل «TUI² FORUM 2026 – Business Tank».
وجاء هذا التميز في إطار الدعم الذي توليه جامعة كفر الشيخ الأهلية لطلابها، تحت رعاية الدكتور يحيى زكريا عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ والقائم بأعمال رئيس جامعة كفر الشيخ الأهلية، وبمتابعة الدكتور علي أحمد أبو شوشة، نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، وتنفيذ إدارة رعاية الطلاب، بما يعزز بيئة الجامعة الداعمة للإبداع والابتكار وتحويل الأفكار إلى مشروعات قابلة للتطبيق.
وشهد الملتقى مشاركة واسعة من مؤسسات التعليم العالي في مصر، حيث تنافست 25 جامعة ومعهدًا وأكاديمية من خلال 42 مشروعًا ابتكاريًا، وبمشاركة 137 طالبًا وطالبة، أمام لجان تحكيم متخصصة.
وتنوعت مجالات التنافس بين التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وريادة الأعمال والاستثمار، والاستدامة والمدن الذكية، والزراعة الذكية والأمن الغذائي، والرعاية الصحية والتكنولوجيا الطبية، والابتكار من أجل ذوي الهمم، والصناعة المتقدمة، والتنمية البشرية، والصناعات الإبداعية والهوية الثقافية.
وأكد الدكتور يحيى زكريا عيد أن هذا الإنجاز يعكس ما يمتلكه طلاب الجامعة من قدرات واعدة وأفكار مبتكرة قادرة على المنافسة والتفوق، مشيرًا إلى أن الجامعة تضع دعم الابتكار وريادة الأعمال وتمكين الطلاب ضمن أولوياتها، وتحرص على إتاحة الفرص التي تساعدهم على تنمية مهاراتهم وصقل مواهبهم والمشاركة الفاعلة في الفعاليات المحلية والقومية.
وأضاف أن الجامعة تعمل على ربط التعليم باحتياجات المجتمع وسوق العمل، وتشجيع الطلاب على تقديم حلول ابتكارية تسهم في مواجهة التحديات المختلفة، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من دعم عقول الشباب وتمكينهم من صناعة المستقبل.
ومن جانبه، أعرب الدكتور علي أحمد أبو شوشة عن اعتزازه بهذا الإنجاز، موضحًا أن وصول أحد طلاب الجامعة إلى منصات التتويج في منافسة بهذا الحجم يعكس ما تمتلكه الجامعة من طاقات شبابية مبدعة، مشيرًا إلى أن دور الجامعة لا يقتصر على التحصيل الأكاديمي، بل يمتد إلى بناء الشخصية وتنمية روح الابتكار والعمل الجماعي.
وأضاف أن جامعة كفر الشيخ الأهلية تحرص على فتح المجال أمام طلابها للمشاركة في المسابقات والملتقيات والفعاليات المختلفة، بما يمنحهم خبرات عملية حقيقية ويعزز قدرتهم على المنافسة والتميز، ويربط مسيرتهم التعليمية بمتطلبات المستقبل وسوق العمل.
ويعكس هذا التتويج توجه الجامعة نحو ترسيخ ثقافة الابتكار داخل بيئتها التعليمية، وإعداد طلاب قادرين على تقديم حلول عملية لقضايا المجتمع، خاصة في المجالات المرتبطة بالتكنولوجيا والهندسة والذكاء الاصطناعي وخدمة ذوي الهمم.
كما يمثل حصول الطالب محمد السعيد على المركز الثاني نموذجًا واضحًا لما يمكن أن يحققه الطالب عندما يلتقي العلم بالتدريب والإبداع، في إطار جامعي يدعم التميز ويصنع فرص النجاح.

التعليقات