شهدت القاهرة انطلاق أعمال الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي، الذي تنظمه منظمة العمل العربية بمشاركة وزراء العمل ورؤساء الوفود وممثلي أصحاب الأعمال والعمال من 21 دولة عربية، إلى جانب ممثلي المنظمات والاتحادات العربية والإقليمية والدولية.
وشاركت ابتسام السعيد، عضو لجنة سوق العمل السعودية وممثلة المملكة في لجنة شؤون المرأة العربية التابعة لمنظمة العمل العربية، في فعاليات المؤتمر.
وأكدت السعيد أن المؤتمر يجسد أطراف الإنتاج الثلاثة: الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال، مشيدة بالدور الذي تقوم به منظمة العمل العربية في تقريب وجهات النظر وتبادل الخبرات بين هذه الأطراف.
وأوضحت أن مشاركتها تأتي لتمثيل قطاع الأعمال في المملكة العربية السعودية، لافتة إلى أهمية تطبيق اتفاقيات وتوصيات العمل العربية بما يسهم في تطوير بيئات العمل في ظل المتغيرات المتسارعة.
كما أشادت بإنجازات ورؤية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ودعمه الكبير للمرأة السعودية وتمكينها من تولي مناصب قيادية داخل المملكة وخارجها.
وأوضحت السعيد أن جدول أعمال المؤتمر يتناول موضوعين رئيسيين؛ أولهما التغيرات المناخية وتأثيراتها على بيئة العمل وما تسببه من آثار اقتصادية واجتماعية على أطراف العملية الإنتاجية، والثاني المؤسسات الناشئة وفرصها في ظل التحول الرقمي بوصفها رافعة لتنويع مصادر الدخل ومواجهة بطالة الشباب وخلق فرص عمل قائمة على الابتكار ودعم النمو الاقتصادي المستدام.
وتستمر أعمال المؤتمر حتى 20 سبتمبر الجاري، حيث يناقش عدداً من الملفات المرتبطة بمستقبل العمل والتنمية في المنطقة العربية، وفي مقدمتها النمو الاقتصادي المستدام والتنمية الاجتماعية الشاملة والعادلة.
كما يبحث سبل تعزيز السلامة والصحة المهنية والقدرة على التكيف مع المخاطر المناخية، إلى جانب تنمية المهارات ومواءمتها مع احتياجات سوق العمل، وتعزيز التشغيل ومواجهة البطالة بما يدعم بناء سياسات عمل عربية أكثر قدرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية.

التعليقات