التخطي إلى المحتوى

حقق فريق طلابي من برنامج الذكاء الاصطناعي بجامعة كفر الشيخ الأهلية إنجازًا جديدًا بحصوله على المركز الثاني في المسابقة الوطنية للذكاء الاصطناعي والروبوتات من أجل الاستدامة وترشيد الطاقة RoboDam 2026، والتي استضافتها جامعة دمنهور بمشاركة فرق من جامعات مصرية متعددة.

وجاء هذا التميز عن طريق المشروع الابتكاري «باور ستيب – Power Step»، وهو نظام ذكي يوظف الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لتحويل حركة الإنسان اليومية إلى بيانات قابلة للتحليل والاستفادة، مع إمكانية تسخيرها في إنتاج طاقة نظيفة.

ويعتمد المشروع على دمج تقنيات حصاد الطاقة بالمواد الكهروضغطية مع التقاط إشارات الواي فاي بشكل سلبي، بما يسمح بقياس الحركة بدقة وتحليلها، إلى جانب استخدام التعلم الآلي للتنبؤ بفترات الذروة ومتابعة كميات الطاقة المتولدة لحظيًا.

ويعكس هذا الابتكار توجهًا علميًا حديثًا نحو تحويل الأنشطة اليومية البسيطة إلى مصدر للبيانات والطاقة، ويفتح المجال أمام تطبيقات ذكية في المؤسسات التعليمية والأماكن المزدحمة، بما يدعم الاستدامة الذكية وترشيد استهلاك الطاقة.

وأعرب الدكتور يحيى زكريا عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ والقائم بأعمال رئيس جامعة كفر الشيخ الأهلية، عن فخره بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن ما يحققه الطلاب في المسابقات المتخصصة يجسد قيمة الاستثمار في التعليم القائم على التفكير والإبداع وتحويل المعرفة إلى حلول عملية.

وأضاف أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا برعاية الطلاب الموهوبين والمبتكرين، وتوفر لهم بيئة تعليمية محفزة على البحث والتجريب والعمل الجماعي، بما يؤهلهم للمشاركة الفاعلة في المنافسات العلمية محليًا ووطنيًا، خاصة في المجالات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة والتنمية المستدامة.

من جانبه، أكد الدكتور علي أبو شوشة، نائب رئيس جامعة كفر الشيخ الأهلية للشئون الأكاديمية، أن هذا الإنجاز يعكس نجاح الجامعة في ربط الدراسة النظرية بالتطبيق العملي وتنمية مهارات الابتكار لدى الطلاب، مشيرًا إلى أن مشروع «باور ستيب» يقدم نموذجًا لدمج التقنيات الحديثة في حلول قابلة للتطوير.

وضم الفريق الطلابي الفائز: أحمد هشام، هاجر عمرو، نيرة عبد العليم، سيف الإسلام عادل، حنين محمد، تحت إشراف الدكتورة فاطمة محمد طلعت.

ويؤكد هذا الفوز أن طلاب جامعة كفر الشيخ الأهلية يمتلكون القدرة على تحويل المعرفة إلى ابتكار، والابتكار إلى حلول عملية تخدم المجتمع والبيئة، وتعزز مكانة الجامعة كمنصة داعمة للتميز والتكنولوجيا الحديثة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *