التخطي إلى المحتوى

انطلقت في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال الدورة الثامنة والستين للجنة توحيد المصطلحات والمفاهيم العسكرية، والتي تستضيفها الجامعة برئاسة ليبيا، وبمشاركة وفود عسكرية رفيعة المستوى من عدد من الدول العربية من بينها المملكة.

خمسة أيام من النقاشات العسكرية المتخصصة

تتواصل أعمال اللجنة على مدى خمسة أيام، حيث تتركز المناقشات على إسهامات القوات المسلحة في توحيد أساليب وإجراءات العمل العسكري العربي المشترك، بما يعزز التنسيق والتكامل بين القوات المسلحة في الدول العربية ويرفع من قدرتها على العمل الجماعي المنظم.

توحيد إجراءات العمل العسكري ضرورة إستراتيجية

أكدت جامعة الدول العربية أن توحيد أساليب وإجراءات العمل العسكري المشترك بات ضرورة إستراتيجية لا غنى عنها لضمان الأمن القومي العربي، لا سيما في ظل التحديات والتهديدات المتزايدة التي تشهدها المنطقة وتتطلب استجابة جماعية منسقة.

العمل العسكري المشترك يتجاوز الجانب التطبيقي

في كلمته خلال افتتاح الدورة، أوضح الوزير المفوض طارق عبدالسلام، مدير الإدارة العسكرية بقطاع الشؤون العربية والأمن القومي بالجامعة العربية، أن توحيد إجراءات العمل العسكري لا يقتصر على الجانب التطبيقي فحسب، بل يمتد ليشمل رصد التحديات والتهديدات، والاستفادة من تجارب العقود الماضية، وصولًا إلى تطوير المناورات المشتركة وصياغة العقائد القتالية المتوافقة بين الدول العربية.

دور محوري للجان توحيد المصطلحات

أشار عبدالسلام إلى أهمية الدور الذي تضطلع به اللجان المعنية بتوحيد المصطلحات والمفاهيم العسكرية في دعم العمل المشترك، مؤكدًا أن توحيد إجراءات القيادة والسيطرة، وتنسيق العمليات اللوجستية، وتكامل منظومات الاتصال، تشكل جميعها ركائز أساسية لرفع الكفاءة القتالية وتسريع الاستجابة للتهديدات المحتملة.

تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات بين الوفود

شدد المسؤول العربي على أهمية استمرار التنسيق وتبادل الخبرات بين الوفود العسكرية العربية، بما يسهم في تطوير آليات العمل المشترك وتعزيز الجاهزية لمواجهة التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة، ويدعم مسيرة التكامل العسكري العربي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *