التخطي إلى المحتوى

في خطوة تعكس توسع دور المؤسسات الصحية خارج نطاقها التقليدي، انتقلت معركة التوعية الصحية إلى ساحة التعليم، حيث أعلن مستشفى رأس سدر عن تعاون جديد مع معهد سينا للسياحة والفنادق، بمشاركة الإدارة الصحية وقصر ثقافة رأس سدر وعدد من مؤسسات المجتمع المدني.

ويهدف هذا التعاون إلى فتح مساحة للحوار مع الشباب حول قضايا ترتبط بصحتهم وحياتهم اليومية، وتعريفهم في الوقت ذاته بحقوقهم داخل المنظومة الصحية.

وشهدت مدينة رأس سدر توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين المستشفى والمعهد، تزامناً مع تنظيم ندوة توعوية تناولت موضوعات تتجاوز التثقيف الصحي التقليدي.

وقد تصدرت الرياضة والتغذية السليمة محاور اللقاء، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للحفاظ على صحة الشباب وبناء عادات يومية تحد من المخاطر الصحية في المستقبل.

وامتد النقاش إلى التعريف بقانون الطوارئ والإجراءات المنظمة له، قبل أن ينتقل إلى ملف يرتبط ارتباطاً مباشراً بالتعامل مع المؤسسات الطبية، وهو رضاء المنتفعين.

وقد جرى خلال الندوة توضيح آليات استقبال آراء المرضى وملاحظاتهم، ودور الإدارة المختصة في متابعة احتياجاتهم والعمل على تحسين تجربتهم داخل المستشفى.

وفي هذا السياق، قدم الدكتور إبراهيم الحلواني، مدير إدارة رضاء المنتفعين بمستشفى رأس سدر، محاور الندوة، مسلطاً الضوء على أهمية وجود قناة تواصل فعالة بين متلقي الخدمة ومقدميها، بما يجعل ملاحظات المرضى جزءاً أصيلاً من عملية تقييم الخدمة وتطويرها.

وجرى الإعداد للقاء من خلال تنسيق مشترك بين إدارة المعهد وإدارة رضاء المنتفعين بالمستشفى، في تعاون جمع المؤسسة التعليمية بالقطاع الصحي والمؤسسات الثقافية والمجتمعية، تحت رعاية الدكتورة أميرة شوقي، مدير مستشفى رأس سدر.

وتكشف هذه الخطوة عن مساحة جديدة يمكن للمستشفيات أن تلعبها في محيطها المجتمعي؛ فالتوعية بالرياضة والتغذية تحمي صحة الشباب، والتعريف بحقوق المنتفعين يعزز ثقافة المشاركة، بينما يفتح التعاون مع المؤسسات التعليمية والثقافية طريقاً لوصول الرسائل الصحية إلى شرائح أوسع من المواطنين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *