انطلقت في محافظة الفيوم فعاليات ثقافية وفنية واسعة النطاق، إذ أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عن افتتاح معرض “ديارنا” للحرف اليدوية والتراثية، وذلك على هامش النسخة الثالثة عشرة من مهرجان قرية تونس العريقة لصناعة الفخار والخزف، وسط حضور جماهيري لافت من أبناء المحافظة وزوارها القادمين من مختلف محافظات مصر.
دعم الحرفيين وفتح أسواق جديدة لمنتجاتهم
يأتي تنظيم المعرض في إطار سياسة الدولة الرامية إلى مساندة الحرفيين وصنّاع التراث المصري، وتوفير منافذ تسويقية جديدة أمام منتجاتهم التي تحمل بصمة الهوية المصرية الأصيلة.
ويضم المعرض تشكيلة متنوعة من أعمال الخزف والفخار المصنوعة يدويًا، إلى جانب مجموعة واسعة من المشغولات اليدوية والمنتجات التراثية التي تشتهر بها قرية تونس والقرى المجاورة لها.
وتُعد قرية تونس، الواقعة على الضفة الغربية لبحيرة قارون، واحدة من أبرز الوجهات الحرفية في مصر، إذ تأسست مدرستها الفخارية في خمسينيات القرن الماضي على يد الفنان الراحل سعيد الصدر، وتحوّلت بعد ذلك إلى مركز جذب للفنانين والسياح من داخل مصر وخارجها.
مهرجان قرية تونس.
بوابة للسياحة البيئية والثقافية.
تكتسب الدورة الثالثة عشرة من المهرجان أهمية خاصة هذا العام بفضل تنوع الفعاليات والورش الفنية المرافقة له، التي تستهدف عشاق الفنون التشكيلية والسياحة البيئية.
وتشمل الأنشطة عادةً ورشًا حية لتعليم تشكيل الطين على العجلة الفخارية، ومعارض فنية مفتوحة، وعروضًا للحرف التقليدية كالنسيج والنسيج اليدوي والخيامية، إلى جانب مساحات مخصصة لبيع المنتجات مباشرة للجمهور.
وتهدف وزارة التضامن الاجتماعي من خلال مشاركتها بمعرض “ديارنا” إلى الجمع بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بما يساعد على خلق فرص عمل للشباب وتمكين المرأة الريفية من تسويق منتجاتها بكفاءة داخل السوق المحلي، إلى جانب تشجيع الصادرات الحرفية وتعزيز دور المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر في دعم الاقتصاد الوطني.
معلومات عن مهرجان الفخار والخزف
- الدورة الحالية: الثالثة عشرة
- المكان: قرية تونس بمحافظة الفيوم، قرب بحيرة قارون
- الجهة المنظمة: وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع الجهات المحلية
- أبرز المعروضات: الخزف والفخار اليدوي، المشغولات التراثية، منتجات الحرف الريفية
- الجمهور المستهدف: المواطنون، السياح، عشاق الفنون التشكيلية، الباحثون عن منتجات تراثية
ويُنتظر أن يجذب المهرجان أعدادًا كبيرة من الزوار خلال أيامه، مع تنظيم أنشطة ترفيهية وتعليمية للأطفال تشجعهم على التعرف على صناعة الفخار وطرق تشكيله، بما يعزز ارتباط الأجيال الجديدة بالتراث المصري الأصيل.

التعليقات