شارك السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلح الأراضي، في الجلسة الافتتاحية للنسخة السابعة عشرة من قمة البوسفور، التي تُعقد حاليًا في مدينة إسطنبول التركية تحت شعار «التحول العالمي والبحث عن الاستقرار»، بحضور رفيع المستوى يضم عددًا كبيرًا من الوزراء والمسؤولين الدوليين ورؤساء الهيئات والمؤسسات الاقتصادية وممثلي القطاع الخاص، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والخبراء من مختلف دول العالم.وشهدت الجلسة الافتتاحية، التي تضمنت كلمة رئيس منصة التعاون الدولي (UIP)، تأكيد المشاركين على الأهمية البالغة للدورة الحالية من القمة، مشيرين إلى أن المناقشات ستركّز على محاور استراتيجية تمس واقع الاقتصاد والسياسة العالمية، وفي مقدمتها قضايا الاستقرار السياسي والتجارة الدولية والأمن الإقليمي والذكاء الاصطناعي والشمول المالي، فضلًا عن تعزيز السلام العالمي من خلال الاستثمار في العنصر البشري من الشباب والنساء.من جانبه، أكد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي أن مشاركة مصر في القمة تعكس حرص الدولة المصرية على تعزيز التعاون الاقتصادي والإقليمي وتبادل الخبرات بشأن التحديات العالمية الراهنة، مشيرًا إلى أن تحقيق الأمن الغذائي يمثل ركيزة أساسية للأمن القومي والاستقرار الإقليمي والدولي.وأوضح الوزير أن مواجهة التحديات والتغيرات المناخية والبيئية المتسارعة تتطلب صياغة آليات دولية مبتكرة وحلولًا عملية مستدامة تسهم في حماية النظم البيئية والحد من الآثار السلبية للتغيرات المناخية على الإنتاج الزراعي والموارد الطبيعية، مشددًا على أن هذه التحديات تفرض تكامل الجهود الدولية لرفع معدلات الإنتاج وتأمين إمدادات الغذاء.كما أشار وزير الزراعة إلى أهمية التوسع في استخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي ودعم الابتكار وتبادل المعلومات بين المؤسسات لتعزيز كفاءة القطاع الزراعي وتطوير سلاسل الإمداد، منوهًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاجتماعي والصناعي بين دول المنطقة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمعات أكثر قدرة على الصمود في مواجهة الأزمات.

التعليقات