التخطي إلى المحتوى

في إطار خطة التنمية الشاملة التي تشهدها محافظة بورسعيد للارتقاء بمنظومة البنية التحتية وتحسين الوجه الحضاري والجمالي للمدينة، واصل اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، جولاته الميدانية المكثفة لمتابعة الموقف التنفيذي لأحدث مشاريع التطوير الجارية، والتي تستهدف إحداث نقلة نوعية حقيقية في شرايين المرور الحيوية بالمدينة الباسلة، وعلى رأسها أعمال رفع كفاءة ورصف شارعي عبد الرحمن شكري والعبور، ضمن حزمة مشروعات تطوير الطرق والمناطق السكنية بحيي الزهور والضواحي.

جولة ميدانية تفقدية لضمان سرعة الإنجاز

حرص المحافظ على التواجد بنفسه في مواقع العمل، للوقوف على نسب الإنجاز الفعلي على أرض الواقع، والتأكد من التزام الجهات المنفذة بالجدول الزمني المحدد للانتهاء من المشروعات.

وقد شملت الجولة متابعة أعمال التمهيد وإزالة الطبقات التالفة، ووضع طبقات الأساس والرصف الأسفلتي، وتطوير الأرصفة بالبلاطات الحديثة المخصصة للمشاة، إلى جانب تركيب أعمدة الإنارة الموفرة للطاقة، وتحسين شبكات تصريف مياه الأمطار، بما يضمن سيولة مرورية كاملة ويخفف الأعباء عن كاهل المواطنين وقائدي السيارات في هذين الشارعين الحيويين.

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه المحافظة تنفيذ سلسلة متكاملة من أعمال رفع الكفاءة شملت مناطق واسعة، إذ تم تطوير أكثر من 2.2 كيلومتر من الطرق بشارع عبد الرحمن شكري والعبور ومنطقة «بروتكس» بحيي الزهور والضواحي، بما يعكس تكامل الجهود بين مختلف الأجهزة التنفيذية [ref:14,17].

بورسعيد نحو مستقبل أفضل وخدمات متطورة

من جانبه، شدد اللواء إبراهيم أبو ليمون خلال جولته على ضرورة تكثيف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لسرعة الانتهاء من كافة الأعمال بأعلى معايير الجودة والكفاءة الفنية.

وأكد سيادته أن قطاع الطرق والمرافق يحظى بأولوية قصوى ضمن خطط التنمية المستدامة بالمحافظة، مشيراً إلى أن المواطن البورسعيدي سيلتمس قريباً فارقاً كبيراً في مستوى الخدمات المقدمة له، مما يعزز المظهر الحضاري والجمالي لمحافظة بورسعيد كواجهة سياحية واقتصادية مشرفة لمصر.

ضمن خطة تنموية أشمل تضم أكثر من 72 مشروعاً

وتندرج أعمال رصف شارعي عبد الرحمن شكري والعبور ضمن منظومة تنموية أوسع، إذ تواصل الأجهزة التنفيذية بالمحافظة العمل في تنفيذ أكثر من 72 مشروعاً متنوعاً، تشمل مشروعات تطوير البنية التحتية والطرق والمرافق العامة والمناطق السكنية [ref:3].

كما تمتد هذه الجهود لتشمل تطوير المناطق السكنية بأحياء الضواحي والزهور والمناخ والعرب، إلى جانب مدينة بورفؤاد، مع خطة متكاملة لإنشاء أسواق حضارية جديدة بكافة الأحياء للقضاء على العشوائية والحفاظ على أرزاق المواطنين [ref:7,16].

وترتكز هذه المشروعات على محاور عدة، أهمها رفع كفاءة مرافق الصرف الصحي، وتطوير شبكات الكهرباء، وأعمال الرصف، وتحسين البنية التحتية، وإعادة تأهيل العمارات السكنية، بما يتسق مع خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمحافظة التي يجري متابعتها بالتنسيق مع وزارة التخطيط [ref:2,8].

ترحيب شعبي وتواصل مباشر مع المواطنين

ولم تقتصر جولات المحافظ على متابعة المشروعات فحسب، بل حرص على التقاء عدد من المواطنين والاستماع إلى مطالبهم وشكاواهم، في مشهد يعكس سياسة التواجد بين الناس في الميدان لا في المكاتب، والاستجابة الفورية للملاحظات المتعلقة بأعمال التطوير [ref:12].

ويؤكد هذا النهج أن خطة التطوير تُنفَّذ وفق احتياجات حقيقية للمواطن، وليست مجرد أرقام على الورق، وهو ما يعزز ثقته في الجهود التنموية الجارية.

أثر مباشر على الحياة اليومية

لأعمال رصف هذين الشارعين انعكاسات إيجابية ملموسة على الحياة اليومية للسكان، إذ تسهم الطرق الجديدة في تقليل زمن الرحلات وتخفيف التكدسات المرورية، وتقليل استهلاك الوقود وتآكل المركبات، وخفض معدلات الحوادث.

كما يرفع تطوير الأرصفة والإنارة من سهولة حركة المشاة وأمانهم ليلاً، إلى جانب تحسين مشهد الشوارع الذي ينعكس إيجاباً على الأنشطة التجارية والمحلات الكائنة بها.

رسالة طمأنة بمستقبل أفضل

وتمثل هذه المشروعات رسالة طمأنة للمواطن البورسعيدي بأن عجلة التنمية تسير بوتيرة متصاعدة، وأن المحافظة تتجه نحو مستقبل أفضل بخدمات متطورة وبنية تحتية تليق بمكانتها التاريخية والاقتصادية.

فبورسعيد، المدينة الباسلة التي تتحول تدريجياً إلى ورشة عمل مفتوحة، تقدم نموذجاً عملياً في ربط التنمية بالحياة اليومية للمواطن، وترسيخ دعائم التنمية المستدامة التي تنتظرها الأجيال القادمة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *