التخطي إلى المحتوى

في خطوة أثارت جدلاً واسعاً بين أولياء الأمور والطلاب على منصات التواصل الاجتماعي، أعلنت إدارة مدرسة الشهيد عبد الرحمن الصيرفي الثانوية التابعة لإدارة العجوزة التعليمية بمحافظة الجيزة، تطبيق أقصى درجات الحزم والانضباط المدرسي، وذلك بنشر القوائم الرسمية بأسماء الطلاب الذين تجاوزوا نسبة الغياب المقررة قانوناً.

قوائم علنية بأسماء الطلاب المحرومين

وفي تفاصيل الواقعة التي جذبت الأنظار، أقدمت إدارة المدرسة على خطوة غير تقليدية عبر نشر كشوف أسماء الطلاب المتغيبين بشكل متكرر على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، مؤكدةً بشكل قاطع أن هؤلاء الطلاب باتوا في حكم المحرومين من خوض الامتحانات المقبلة نظراً لعدم استيفائهم نسبة الحضور الإلزامية.

وتنص اللوائح المعمول بها في وزارة التربية والتعليم على أن الطالب يُحرم من دخول الامتحان إذا تجاوزت نسبة غيابه 15% من إجمالي أيام الدراسة دون عذر مقبول، وهو ما دفع المدرسة إلى حسم الأمر بإعلان أسماء المخالفين بشكل علني.

رسالة حاسمة من إدارة المدرسة لأولياء الأمور

وتأتي هذه الإجراءات الصارمة في إطار حرص وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على ضبط العملية التعليمية داخل المدارس المصرية، وإعادة هيبة الحضور اليومي للفصول الدراسية، حيث وجهت إدارة المدرسة رسالة تحذيرية شديدة اللهجة لكل المتخاذلين، مفادها أن الالتزام بالحضور لم يعد اختيارياً، وأن القرارات الوزارية الخاصة بالغياب سيتم تطبيقها بكل حذافيرها دون استثناءات لحماية مستقبل العملية التعليمية.

كما دعت الإدارة أولياء الأمور إلى متابعة أبنائهم بانتظام والتواصل مع المدرسة في حال وجود أي ظروف طارئة تعيق الحضور، مؤكدةً أن مصلحة الطالب تأتي في المقام الأول، وأن هذه الإجراءات تهدف إلى ردع ظاهرة الغياب التي تؤثر سلباً على التحصيل الدراسي.

جدل واسع بين مؤيد ومعارض

وانقسمت ردود الأفعال بين مؤيدين لخطوة المدرسة باعتبارها خطوة حازمة تعيد الانضباط وتحمي الطلاب من الإهمال، ومعارضين يرون أن نشر الأسماء علناً قد يمس بكرامة الطلاب وأسرهم، وطالبوا بتوجيه التحذيرات بشكل فردي قبل اللجوء إلى الإعلان العلني.

يُذكر أن عدة مدارس في محافظات مختلفة بدأت مؤخراً في اتخاذ إجراءات صارمة مماثلة لمواجهة ظاهرة الغياب الجماعي، في ظل توجه وزارة التربية والتعليم نحو تشديد الرقابة على الحضور المدرسي خلال الفترة المقبلة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *