أكد بسام راضي، سفير مصر لدى إيطاليا، أن العلاقات بين القاهرة وروما وصلت إلى مستوى غير مسبوق من التعاون والتفاهم المتبادل، جاء ذلك خلال تصريحاته لوسائل الإعلام الإيطالية على هامش افتتاح معرض بورتريهات الفيوم الذي أُقيم في قلب العاصمة الإيطالية روما، حيث جاءت تصريحاته رداً على أسئلة الصحفيين حول مسيرة العلاقات الثنائية.
مهمة أساسية منذ اليوم الأول
أوضح السفير المصري أنه اعتبر منذ أول يوم عمل له في روما أن مهمته الأساسية والتكليف المباشر الموجه إليه هو إعادة إطلاق العلاقات الثنائية بين البلدين، مشدداً على أهمية العمل على استعادة العلاقات التاريخية المصرية الإيطالية وتطويرها على المستوى الثنائي بما يليق بمكانة وحجم الدولتين.
تحقيق المهمة بنجاح
وأكد راضي أنه يستطيع أن يجزم، بفضل الله وتوفيقه أولاً، بأن المهمة قد تحققت على نحو يبعث على الفخر، وذلك في ضوء النقلة النوعية الهائلة التي تشهدها العلاقات بين البلدين حالياً في كافة المجالات، مبرزاً أن العلاقات المصرية الإيطالية أصبحت اليوم أقوى بكثير مما كانت عليه من قبل.
دعم القيادة السياسية
وأرجع السفير هذا التطور إلى الدعم الكبير من قيادتي البلدين، ممثلة في السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، لافتاً إلى أن مواقف مصر وإيطاليا باتت شبه متطابقة في العديد من القضايا المهمة، بدءاً من الملف الاقتصادي والسياسي، وامتداداً إلى قضايا البحر المتوسط والشرق الأوسط.
شراكة متنامية في مختلف القطاعات
شهدت الشراكة بين البلدين خلال السنوات الأخيرة نمواً لافتاً، لا سيما في مجالات الاستثمار والتجارة والطاقة، إلى جانب مجالات الثقافة والسياحة والتعليم والتعاون الطبي والفني.
تبادل الزيارات على أعلى المستويات
وأشار راضي إلى حرص قادة البلدين على تعزيز هذه الشراكة من خلال الزيارات المتبادلة، إذ زار إيطاليا على مدار السنوات الماضية جميع الوزراء المصريين تقريباً، بمن فيهم رئيس مجلس الوزراء، بينما زار مصر معظم أعضاء الحكومة الإيطالية، وعلى رأسهم رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، وهو ما يعكس عمق العلاقات وارتفاع وتيرة التواصل السياسي بين الجانبين.

التعليقات