التخطي إلى المحتوى

انطلاقة جديدة في محاربة آفة المخدرات

في خطوة جادة نحو محاربة آفة المخدرات وحماية شبابنا، شهدت محافظة الدقهلية تطوراً مهماً على صعيد الرعاية الصحية والنفسية، حيث تم افتتاح قسم جديد مجهز بأحدث الإمكانات الطبية لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان داخل مستشفى دميرة للصحة النفسية الواقع بمركز طلخا.

ويأتي هذا القسم ليكون بمثابة بارقة أمل جديدة لكل أسرة تبحث عن طريق التعافي لذويها بعيداً عن الوصمة المجتمعية، وبأعلى معايير الجودة العلمية.

جهود حثيثة لدمج المتعافين في المجتمع

افتتاح هذا الصرح العلاجي الجديد جاء بحضور الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، والذي أكد خلال زيارته على أهمية التوسع في تقديم الخدمات العلاجية المجانية وبسرية تامة لجميع المرضى.

ويأتي هذا القسم لتلبية احتياجات أبناء المحافظة والمناطق المحيطة بها، حيث تم تصميمه وفقاً لأحدث البروتوكولات العالمية التي لا تقتصر فقط على سحب السموم، بل تمتد لتشمل التأهيل النفسي والاجتماعي وتمكين المتعافين اقتصادياً عبر برامج التدريب المختلفة لإعادة دمجهم كأعضاء فاعلين في المجتمع.

خدمات متكاملة وبنية تحتية طبية متطورة

يضم القسم الجديد طاقماً طبياً وتمريضياً على أعلى مستوى من الكفاءة والتدريب المتخصص في التعامل مع حالات الإدمان المختلفة، ويوفر بيئة علاجية آمنة ومحفزة على الشفاء.

وتأتي هذه الخطوة استمراراً لسلسلة الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة عبر صندوق مكافحة الإدمان لافتتاح مراكز جديدة في شتى أنحاء الجمهورية، وصولاً إلى هدف “مجتمع خالٍ من الإدمان”.

خط ساخن ودعم على مدار الساعة

إلى جانب ذلك، يوفر الصندوق الخط الساخن (16023) على مدار الساعة لتقديم الاستشارات والدعم النفسي والعلاجي للمرضى وأسرهم بالمجان تماماً، مما يعكس التزام الدولة بتيسير الوصول إلى خدمات العلاج لكل من يحتاجها.

أهم مزايا القسم الجديد في نقاط سريعة:

  • خدمات علاجية مجانية وبسرية تامة.
  • سحب السموم ثم التأهيل النفسي والاجتماعي.
  • برامج تدريبية لتمكين المتعافين اقتصادياً.
  • طاقم طبي وتمريضي متخصص بكفاءة عالية.
  • بيئة علاجية آمنة ومحفزة على الشفاء.
  • خط ساخن (16023) يعمل على مدار الساعة.

ختاماً

يمثل افتتاح هذا القسم خطوة متكاملة في منظومة وطنية تسعى إلى تفكيك وصمة الإدمان، وفتح باب الأمل لكل أسرة مصرية تبغي شفاء أبنائها وإعادة دمجهم في نسيج المجتمع، بما يرسخ هدف “مجتمع خالٍ من الإدمان”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *