تحل علينا اليوم ذكرى رحيل واحدة من أبرز وأجمل نجوم الزمن الجميل، الفنانة الكبيرة مريم فخر الدين، التي حفرت اسمها بأحرف من نور في وجدان الجمهور المصري والعربي.
اشتهرت بملامحها الملائكية وأدوارها الرومانسية التي مثلت علامة فارقة في تاريخ السينما المصرية، لتبقي سيرتها الذاتية وأعمالها الخالدة محط اهتمام عشاق الفن حتى يومنا هذا.
البداية الصدفة التي غيرت مجرى التاريخ الفني
لم تكن مريم فخر الدين تخطط لحتراف التمثيل أو دخول عالم الأضواء والشهرة، بل جاءت بدايتها الفنية بمحض الصدفة البحتة ودون أي ترتيب مسبق.
فبينما كانت تلتقط بعض الصور التذكارية في استوديو الفوتوغرافيا الخاص بأحد المصورين المشهورين، لفتت تلك الصورة انتباه المخرجين والمنتجين الذين رأوا فيها وجهاً سينمائياً جديداً ومبشراً، لتنطلق بعدها في عالم الفن وتقدم باقة من أرقى وأعظم الأفلام التي أثراء الشاشة الكبيرة على مدار تاريخها الطويل.
حياة إنسانية صاخبة وعدد زيجات حسناء الشاشة
إلى جانب مسيرتها الفنية الحافلة بالنجاحات، شغلت حياة الفنانة الراحلة مريم فخر الدين الرأي العام ومحبيها بسبب كثرة زيجاتها وتفاصيل حياتها الشخصية التي اتسمت بالصراحة والجرأة الشديدة في اللقاءات الإعلامية.
تزوجت حسناء الشاشة عدة مرات خلال حياتها، وكانت كل زيجة تحمل في طياتها قصصاً وكواليس ترويها بنفسها بكل عفوية ودون تكلف، مما جعلها شخصية محبوبة وقريبة من قلوب جماهيرها الذين يحرصون دائماً على استعادة ذكرياتها في مثل هذا اليوم من كل عام.
الوسوم: #مريم فخر الدين#ذكرى وفاة مريم فخر الدين#زيجات مريم فخر الدين#أفلام مريم فخر الدين#أخبار الفن

التعليقات