التخطي إلى المحتوى

شهد مطار الأقصر الدولي قفزة نوعية في قدراته التشغيلية، إذ ارتفع إجمالي عدد مواقف الطائرات فيه إلى 23 موقفاً، وهو ما يتيح استقبال أعداد أكبر من الطائرات بمختلف طرازاتها، من بينها الطائرات عريضة ومتوسطة البدن، ويمنح المطار مرونة أعلى في التعامل مع كثافة الحركة الجوية، ولا سيما في مواسم الذروة السياحية.

جاء هذا التطور عقب افتتاح ترمك الطائرات رقم (1) (APRON 1) في 29 أكتوبر 2026، بعد استكمال أعمال تطويره ورفع كفاءته، والتي انطلقت بعد إغلاقه في 15 سبتمبر 2020، وذلك في إطار خطة شاملة لتحديث البنية التحتية للمطار وفق أعلى المعايير الدولية.

ويضيف الترمك المطور 11 موقفاً جديداً للطائرات، منها 8 مواقف مخصصة للطائرات صغيرة ومتوسطة الحجم، و3 مواقف للطائرات عريضة البدن، بما يشكل إضافة جوهرية إلى الطاقة الاستيعابية للمطار، ويدعم مرونة التشغيل وإمكانية استقبال طرازات مختلفة من الطائرات في آن واحد.

وفي هذا السياق، أوضح الطيار وائل النشار، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمطارات والعضو المنتدب التنفيذي، أن افتتاح الترمك يمثل خطوة محورية ضمن خطة الشركة المتواصلة لتطوير ورفع كفاءة البنية التحتية والتشغيلية في المطارات التابعة لها، ومواكبة التطور المتسارع الذي تشهده صناعة النقل الجوي، لافتاً إلى أن المشروع يعزز قدرة مطار الأقصر الدولي على استيعاب النمو المتوقع في حركة الطيران والسياحة.

وأضاف أن زيادة عدد مواقف الطائرات تمثل نقلة نوعية في القدرات التشغيلية للمطار، خصوصاً خلال مواسم الذروة السياحية، مؤكداً أن الشركة تواصل تنفيذ مشروعات التطوير والتحديث وفق أعلى المعايير الدولية، بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمسافرين وشركات الطيران.

وشملت أعمال التطوير إعادة تنظيم وترقيم مواقف الطائرات، بحيث أصبحت مرقمة بالأرقام فقط بدلاً من النظام السابق الذي كان يجمع بين الأرقام والحروف، ليصل إجماليها إلى 23 موقفاً، الأمر الذي يسهم في توحيد نظام التعريف بالمواقف وتيسير إجراءات التشغيل.

كما تضمنت الأعمال رفع كفاءة الممر المساعد، بما يدعم سرعة إخلاء الطائرات من المدرج الرئيسي إلى الممر المساعد ومنه إلى مواقف الطائرات، ويسهم في تحسين انسيابية الحركة الأرضية وتقليل زمن إشغال المدرج.

وتبلغ أبعاد منطقة الترمك المطور نحو 328 متراً × 336 متراً، في حين يبلغ طول مدرج الطائرات 3000 متر وبعرض 45 متراً، وهو ما يعزز كفاءة البنية التشغيلية للمطار وقدرته على استقبال مختلف طرازات الطائرات.

ويعكس هذا المشروع توجه الشركة المصرية للمطارات نحو تطوير وتحديث البنية التحتية في مطاراتها وتعزيز جاهزيتها التشغيلية، بما يواكب النمو المتزايد في حركة الطيران والسياحة، ويدعم مكانة مطار الأقصر الدولي كبوابة رئيسية لاستقبال زوار واحدة من أهم المدن السياحية والأثرية على مستوى العالم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *