التخطي إلى المحتوى

د.

فاطمة الكتبي توضح أهمية جلسات فتح مجرى التنفس

.

سلّطت الدكتورة فاطمة الكتبي، استشاري جودة الحياة وأخصائية التنفس التأملي، الضوء على أهمية جلسات فتح مجرى التنفس، مؤكدة أنها تمثل فرصة ثمينة للانتباه إلى طريقة التنفس والتعرف على ممارسات تجمع بين التنفس الواعي والحركات الجسدية، في إطار منظّم يراعي احتياجات كل مشاركة وظروفها.

ما هي جلسات فتح مجرى التنفس؟

جلسات فتح مجرى التنفس هي جلسات حضورية تجمع بين مجموعة من تمارين التنفس العميق وبعض التمارين الجسدية، وتركز التجربة على الوعي بالتنفس والإحساس بالجسم ضمن ممارسة موجّهة بإشراف مختص.

وتختلف هذه الجلسات عن أداء تمرين تنفس بسيط بمفردك في المنزل، إذ تمنحك مساحة مخصصة للانتباه إلى تنفسك وجسدك بعيدًا عن ضغوط الحياة اليومية.

وعندما تتراكم الضغوط قد تلاحظين تغيّرًا في تنفسك أو شعورًا بالتوتر يصعب التخلص منه بمجرد أخذ استراحة قصيرة، وهنا تأتي أهمية تمارين التنفس العميق التي تتيح لك فرصة التعرف على نمط تنفسك ومنح جسدك مساحة للهدوء.

لمن تناسب هذه الجلسات؟

قد ترغبين في التعرف على جلسات فتح مجرى التنفس إذا كنتِ:

  • تبحثين عن ممارسة تنفس موجّهة: ترغبين في التعرف على تمارين التنفس الواعي ضمن جلسة منظمة.
  • تجدين صعوبة في التمهّل: تشعرين بأن يومك يمضي بسرعة وتحتاجين إلى مساحة مخصصة للانتباه إلى جسمك وتنفسك.
  • ترغبين في استكشاف العلاقة بين التوتر والجسد: تريدين ملاحظة ما تشعرين به أثناء الضغط دون افتراض أن كل إحساس جسدي سببه التوتر.
  • تبحثين عن تجربة تجمع التنفس والحركة: تفضلين الممارسات التي تتضمن الانتباه إلى الجسد إلى جانب التنفس.

التمييز المهم بين الجلسات والتقييم الطبي

من المهم جدًا التمييز بين جلسات فتح مجرى التنفس وبين التقييم الطبي لمشكلات التنفس.

فإذا كنتِ تعانين من ضيق تنفس مستمر أو جديد أو غير مفسر، ينبغي طلب التقييم الطبي بدلًا من افتراض أن تمارين التنفس وحدها كافية.

ويمكنك أيضًا الاطلاع على مقال تمارين التنفس اليومية للتعرف على كيفية إدخال الوعي بالتنفس إلى الروتين اليومي، أو قراءة مقال فرط التنفس لمعرفة أسباب الشعور المستمر بالحاجة إلى أخذ نفس عميق.

كيف تتم جلسة فتح مجرى التنفس؟

تستغرق الجلسة ساعتين، وتُقدَّم حضوريًا للسيدات داخل الإمارات العربية المتحدة، وتتضمن تمارين للتنفس العميق مدمجة ببعض التمارين الجسدية.

تبدأ التجربة بالتعرف على طبيعة الجلسة وما تتضمنه، ثم ممارسة التمارين الموجّهة وفق تسلسل الجلسة.

ومن المهم اتباع تعليمات المختصة فاطمة الكتبي خلال الممارسة، وعدم إجبار النفس على أخذ أنفاس أكبر أو أسرع إذا تسبب ذلك في عدم الراحة.

وتشترط تفاصيل الخدمة المنشورة أن تكون المشاركة قد حضرت جلسة واحدة على الأقل من جلسات التنفس التأملي قبل الانضمام إلى جلسات فتح مجرى التنفس.

كما تتضمن الخدمة شروطًا تتعلق ببعض الحالات الصحية والأدوية، لذا ينبغي مراجعة متطلبات الأهلية مع مقدمة الخدمة قبل الحجز.

ماذا يمكنك ملاحظته بعد الجلسات؟

تختلف استجابة كل شخص للممارسة، ولا يمكن ضمان نتيجة موحدة للجميع.

وقد تتيح لك الجلسة فرصة لملاحظة تنفسك بصورة أكثر وعيًا، والتعرف على كيفية أداء التمارين بطريقة موجّهة، وتخصيص وقت للانتباه إلى جسمك بعيدًا عن الانشغال اليومي.

ومن الجوانب التي يمكنك استكشافها:.

  • زيادة الوعي بتغيّرات التنفس أثناء الممارسة.
  • التعرف على تمارين تجمع بين التنفس والانتباه إلى الجسم.
  • اكتساب خبرة في اتباع إيقاع تنفس مريح دون إجبار.
  • تخصيص مساحة منتظمة للانتباه إلى الأحاسيس الجسدية.

وهذه فوائد محتملة للتجربة وليست وعودًا بالتخلص من الألم أو الصدمات أو الأمراض.

وإذا شعرتِ بالدوخة أو ضيق التنفس أو أي انزعاج أثناء التمرين، فتوقفي واطلبي التوجيه المناسب.

لماذا تختارين فاطمة الكتبي؟

فاطمة الكتبي أخصائية متقدمة في التنفس التأملي، تعمل في مجال الوعي والتنمية البشرية منذ عام 2012، وشاركت في دورات تدريبية متعددة مع مدربين عالميين في بلدان مختلفة.

وقد تخصصت في التنفس التأملي، وتقدّم حاليًا جلسات التنفس لعميلاتها منذ عام 2019، حيث تتيح لها خبرتها في هذا المجال تقديم الجلسات ضمن تجربة موجّهة تجمع بين التنفس والانتباه إلى الجسد.

ويظل فهم احتياجات المشاركة والتأكد من ملاءمة الخدمة لها جزءًا مهمًا من الاستعداد للجلسة.

نصائح عملية قبل حضور جلستك الأولى

  • ارتدِ ملابس مريحة تسمح بالحركة والتنفس بسهولة.
  • تجنّبي الوجبات الثقيلة قبل الجلسة بوقت كافٍ، واحرصي على ترطيب جسمك.
  • أبلغي المختصة بأي حالة صحية أو أدوية تتناولينها قبل بدء الممارسة.
  • احضري بنية الاستكشاف والفضول، لا بنية الإنجاز أو بلوغ نتيجة محددة.
  • خصّصي وقتًا بعد الجلسة للاسترخاء وتدوين ملاحظاتك حول ما شعرت به.

الخلاصة

تمثل جلسات فتح مجرى التنفس مع د.

فاطمة الكتبي مساحة منظمة تجمع بين التنفس الواعي والحركة والانتباه إلى الجسد، وتفتح أمام المرأة في الإمارات بابًا لاستكشاف علاقتها بتنفسها وتوترها اليومي.

ومع الالتزام بالتوجيه المهني والوعي بالحدود بين الممارسة والتقييم الطبي، يمكن لهذه التجربة أن تشكّل خطوة هادئة ومدروسة نحو حياة أكثر وعيًا وتوازنًا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *