في لفتة تعكس عمق الاهتمام بالتميز الأكاديمي وإيمانًا بقدرات الشباب المصري الواعد، استضاف معالي الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، نخبة من أوائل طلاب الجامعات المصرية في لقاء موسع جمع بين الدبلوماسية ورعاية المتفوقين.
وقد جاءت مشاركة جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA) ضمن هذا الحدث في صورة دعوة رسمية وجهها الوزير لستة من طلابها المتفوقين، في تقديرٍ لما حققوه من تميز أكاديمي وتمثيلٍ مشرفٍ للجامعة في المحافل التعليمية.
وقد ضمت قائمة طلاب MSA المدعوين للمشاركة في هذا اللقاء نخبة متعددة التخصصات، وهم: آية هشام إبراهيم من كلية علوم الحاسب الآلي، وفريدة شريف من كلية الإعلام، وياسمين محمد كامل من كلية علوم الإدارة، وحلا معتز عبد الحميد من كلية التكنولوجيا الحيوية، وجومانا بلال عبد ربه من كلية الهندسة، وأحمد الشريف صلاح من كلية علوم الحاسب الآلي.
ويُبرز هذا التنوع بين الكليات المختلفة حرص الجامعة على إعداد كوادر متميزة في مجالات المعرفة كافة، من التقنية والهندسة إلى الإعلام والإدارة والعلوم الحيوية.
وقد أتاح اللقاء للطلاب فرصةً ثمينة للتواصل المباشر مع معالي وزير الخارجية، والاستماع منه إلى رؤية متكاملة حول الدور المحوري للدبلوماسية المصرية في حماية المصالح الوطنية العليا، والجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة المصرية لدعم الاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.
كما تناول اللقاء أهمية الدور الذي تضطلع به الدبلوماسية العامة والشباب في نقل الصورة الحقيقية عن مصر إلى العالم، وتعزيز موقعها على خريطة العلاقات الدولية.
وتُعد هذه الدعوة مصدر فخرٍ واعتزازٍ لجامعة MSA، لما تجسده من اعترافٍ رسمي بمستوى طلابها وتفوقهم، كما تعكس في الوقت ذاته رسالةً واضحةً بأهمية إتاحة الفرص أمام الشباب للتفاعل مع القضايا الوطنية والدولية، وتوسيع آفاق معرفتهم وخبراتهم بما يتجاوز الجدران الأكاديمية التقليدية.
وبهذا لا تقتصر رسالة الجامعة على التحصيل العلمي فحسب، بل تمتد إلى بناء شخصية متكاملة للطالب قادرة على فهم محيطها الوطني والعالمي والتفاعل معه بوعي ومسؤولية.
وتفخر جامعة MSA بطلابها المتفوقين وما يحققونه من إنجازات مشرفة، وتؤكد التزامها الدائم بتوفير البيئة الداعمة والفرص النوعية التي تتيح لهم توسيع مداركهم، والاطلاع على تجارب وقضايا تتجاوز نطاق الدراسة الأكاديمية، وتحفيزهم على مواصلة مسيرة التميز والطموح.
ويأتي هذا التقدير امتدادًا لسياسة الجامعة الرامية إلى ربط التحصيل العلمي بالواقع العملي، وإعداد جيلٍ من الخريجين قادر على الإسهام الفاعل في نهضة الوطن وخدمة قضاياه.

التعليقات