التخطي إلى المحتوى

شهدت العاصمة البلجيكية أنتويرب واقعة غير تقليدية داخل إحدى المدارس الكاثوليكية، حيث خرجت حصة دراسية لمادة الجغرافيا عن مسارها الأكاديمي التقليدي لتتحول إلى فعالية تضامنية واسعة النطاق لدعم القضية الفلسطينية، وهو الأمر الذي أثار حفيظة الدبلوماسية الإسرائيلية ودفع سفير تل أبيب لدى بلجيكا للتحرك الفوري والمطالبة بتحقيق عاجل ورسمي في الواقعة.

تفاصيل ما حدث داخل الفصل الدراسي البلجيكي

وبحسب المعلومات الواردة من الأراضي البلجيكية، قام أحد المعلمين المسؤولين عن تدريس مادة الجغرافيا بتوجيه نقاشات الحصة نحو الأوضاع الإنسانية والسياسية الجارية في الأراضي الفلسطينية، مستعيناً بوسائل إيضاح وفعاليات تفاعلية أثارت تفاعلاً كبيراً بين الطلاب داخل الفصل، لتنقلب الأجواء الدراسية إلى مساحة للتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني ورفض الممارسات الإسرائيلية.

ردود فعل غاضبة وتحركات دبلوماسية مكثفة

هذا التحول المفاجئ لم يمر مرور الكرام، حيث سارع السفير الإسرائيلي في بلجيكا إلى إبداء غضبه الشديد حيال استغلال المؤسسات التعليمية في تمرير رسائل سياسية مناهضة لسياسات حكومته، وتقدم بمذكرة احتجاج رسمية وجهها إلى الجهات المسؤولة وإدارة المدرسة، مطالباً بفتح تحقيق موسع لمعاقبة المتسببين في تحويل حصة جغرافية عادية إلى منصة دعم وتضامن مع فلسطين.

الوسوم: #مدرسة بلجيكية#دعم فلسطين#السفير الإسرائيلي#أنتويرب#حصة جغرافيا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *