التخطي إلى المحتوى

في سانت كاترين، لم تقتصر الأفراح هذه المرة على عائلة واحدة، بل توسعت دائرة البهجة لتشمل الجميع، حين اجتمعت العائلات حول أبنائها في ليلة واحدة، واحتفلت قبيلة الجبالية بعرس جماعي جمع نخبة من أبناء القبيلة، في مشهد عكس روح المحبة والترابط التي يتسم بها مجتمع سانت كاترين.

حضور رسمي ومشاركة شعبية واسعة

شهد الاحتفال حضور مبروك الغمريني، رئيس مدينة سانت كاترين، إلى جانب مشاركة واسعة من أبناء القبيلة والأهالي، الذين تشاركوا العرسان فرحتهم، ليتحول العرس من مجرد احتفال بالزواج إلى ليلة اجتماعية جامعة لأهل المدينة في أجواء من التهنئة والفرحة.

فرحة تتسع لكل بيت

من أكثر ما لفت الأنظار في المشهد أن فرحة الزواج لم تقف عند حدود العرسان وأسرهم، فقد بدت المناسبة أقرب إلى احتفال عائلي كبير تتسع دائرته مع كل أسرة تصل إلى مكان الحفل، حتى تحولت كل تهنئة وكل ابتسامة إلى تفاصيل ليلة استثنائية راسخة في ذاكرة أصحابها.

خصوصية المجتمع الجبالي

يتميز العرس الجماعي بخصوصية واضحة في مجتمع الجبالية، حيث تبقى المناسبات الاجتماعية مساحة حقيقية لالتقاء العائلات وتوارث العادات والتقاليد، كما تمنح أبناء المجتمع فرصة للاحتفال معاً بدلاً من أن يظل كل بيت يحتفل بفرحته وحده منفصلاً عن الآخرين.

بين جبال سانت كاترين

في سانت كاترين، حيث تتجاور الجبال مع تفاصيل الحياة اليومية لأهلها، اكتسبت ليلة الجبالية طابعاً خاصاً؛ فالمشهد لم يقتصر على مراسم الزفاف التقليدية، وإنما كان صورة إنسانية لمدينة تعرف كيف تحول المناسبة الخاصة إلى فرحة عامة، وكيف تجعل من فرحة أبنائها مناسبة يشارك فيها الجميع.وهكذا انقضت ليلة العرس الجماعي، تاركةً خلفها ما هو أعمق من صور الاحتفال؛ إذ رسمت مشهداً تتجسد فيه معاني المشاركة، ويصبح الزواج مناسبة تجتمع حولها القلوب، تبقى تفاصيلها حاضرة طويلاً في ذاكرة كل من عاش تلك الليلة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *