التخطي إلى المحتوى

المشاركة المجتمعية.

رسالة تمتد أبعد من تقديم الخدمة الطبية

.

لا تقف رسالة العاملين في القطاع الصحي عند حدود تقديم الخدمة الطبية، بل تمتد إلى ما هو أبعد من ذلك لتصل إلى بناء جسور من التواصل والثقة مع المواطنين.

وهو ما يجسده عمر صلاح، مسؤول المشاركة المجتمعية بمركز طب أسرة المنشية، من خلال دوره في دعم التواصل المجتمعي وتعزيز المشاركة في المبادرات والأنشطة المرتبطة بخدمة المواطنين.

نموذج يعكس أهمية الأدوار المجتمعية داخل المؤسسات الصحية

يأتي تسليط الضوء على تجربة عمر صلاح باعتبارها نموذجًا يعكس أهمية الأدوار المجتمعية داخل المؤسسات الصحية، والتي أصبحت جزءًا أصيلًا من منظومة العمل الصحي، لما لها من دور في تقريب المسافات بين المواطن ومقدم الخدمة، والتعرف على احتياجات المجتمع، ودعم المبادرات التي تستهدف الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة.

مسؤولية إنسانية وليست مهمة وظيفية

ويؤكد هذا الدور أن المشاركة المجتمعية ليست مجرد مهمة تُضاف إلى الوصف الوظيفي، وإنما مسؤولية إنسانية تعتمد في جوهرها على التواصل المستمر، والاستماع إلى المواطنين، والعمل على إيجاد مساحات أوسع للتعاون بين المؤسسة الصحية والمجتمع، بما ينعكس بصورة إيجابية على جودة الخدمة المقدمة.

عمر صلاح: العمل الصحي واجب ومسؤولية وليس بحثًا عن إشادة

من جانبه، وجّه عمر صلاح رسالة تقدير إلى جميع العاملين في القطاع الصحي، مؤكدًا أن ما يبذلونه من جهود يومية يأتي انطلاقًا من مسؤوليتهم تجاه المواطنين، وليس بحثًا عن إشادة أو تقدير.

«أتوجه بكل الشكر والتقدير لكل العاملين في مجال الصحة وكل زملائنا الذين يبذلون جهودًا كبيرة من أجل خدمة المواطنين، سواء داخل المستشفيات أو الوحدات الصحية أو في مختلف مواقع العمل.

وما نؤديه من عمل هو واجب علينا ومسؤولية نحملها بكل تقدير، ونتمنى دائمًا أن نكون عند حسن ظن المواطنين وأن نقدم لهم أفضل ما نستطيع».

تكاتف الجميع وتكامل الأدوار

وأضاف عمر صلاح أن العمل داخل المنظومة الصحية لا يمكن أن ينجح بجهد فردي، وإنما يحتاج إلى تكاتف الجميع وتكامل الأدوار، مشيرًا إلى أن كل شخص يعمل في القطاع الصحي يؤدي جزءًا من رسالة أكبر عنوانها خدمة الإنسان والحفاظ على صحته وكرامته.

الأثر.

المعيار الحقيقي للعطاء

.

ويظل العطاء الحقيقي داخل المؤسسات الصحية مرتبطًا بما يتركه من أثر في حياة المواطنين، سواء من خلال خدمة مباشرة أو مبادرة مجتمعية أو كلمة طيبة تفتح بابًا للتواصل والثقة، لتصبح المشاركة المجتمعية في النهاية واحدة من الأدوات المهمة التي تجعل المؤسسة الصحية أكثر قربًا من المجتمع وأكثر قدرة على الاستجابة لاحتياجاته.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *