التخطي إلى المحتوى

قفزة بنسبة 60% في الاستشارات الطبية تعكس تحولاً جوهرياً في توقعات المرضى

يشهد قطاع إدارة الوزن في الإمارات العربية المتحدة تحولاً لافتاً مع تصاعد الاهتمام بأدوية GLP-1، وقد سجّلت شركة فاليو هيلث زيادة بنسبة 60% في حجم الاستشارات بين عامي 2025 و2026، إذ يتوجه عدد متزايد من الباحثين عن علاج GLP-1 إلى نموذجها القائم على الإشراف الطبي المباشر.

من الوصول إلى الرعاية: تغيّر في جوهر النقاش

لم يعد السؤال المطروح في السوق الإماراتية حول إمكانية الحصول على هذه الأدوية، بل انتقل التركيز إلى ما يحدث بعد بدء المريض رحلته العلاجية.

ومع دخول خيارات فموية جديدة لإنقاص الوزن إلى السوق، وتشديد المتخصصين على الاستخدام المسؤول، أصبحت جودة الرعاية اللاحقة هي المعيار الفاصل.

رحلة علاجية متكاملة تبدأ قبل الجرعة الأولى

صممت فاليو هيلث تجربة رقمية تجمع عناصر رعاية GLP-1 كافة في مسار واحد.

تبدأ الرحلة بفحص دم شامل يراجع الطبيب نتائجه والتاريخ الطبي للمريض قبل استشارة طبية عبر الإنترنت، ولا تُوصف الأدوية إلا عند وجود ضرورة طبية واضحة.

بعد ذلك، تستمر المتابعة عبر تطبيق فاليو هيلث، حيث يسجّل المرضى أعراضاً مثل الغثيان والتعب والصداع ويشاركونها مع طبيبهم، ما يخلق حلقة تغذية راجعة تتيح تعديل العلاج عند الحاجة.

ما بعد الدواء: نمط الحياة جزء من الوصفة

يمتد النموذج إلى ما هو أبعد من الدواء نفسه.

فمن خلال الربط مع الأجهزة القابلة للارتداء، تتقاطع بيانات النوم والخطوات والنشاط البدني مع معلومات الوزن والجرعة، لتمنح الطبيب والمريض صورة أوضح عن مدى تأثير عوامل نمط الحياة في نتائج العلاج.

وتُستكمل التجربة بتوصيل الدواء إلى منزل المريض، ليجتمع الفحص والإشراف الطبي والمتابعة وتحليل البيانات والتوصيل في منظومة واحدة.

«لم يعد النقاش حول GLP-1 في الإمارات يقتصر على إمكانية الحصول على الدواء، بل أصبح يدور حول كيفية دعم المرضى بعد بدء العلاج.

الزيادة بنسبة 60% في استشاراتنا تعكس إقبالاً متزايداً على إدارة الوزن تحت إشراف طبي، ونسعى لضمان استمرارية الرعاية وتناسقها من أول فحص دم واستشارة، مروراً بالمتابعة ودعم نمط الحياة، وصولاً إلى تقديم العلاج، ليكون فريقنا الطبي حاضراً مع المريض طوال الرحلة».

سوهاني كابور، مديرة قسم السمنة في فاليو هيلث

سياق سوقي يدعم هذا التوجه

يتزامن هذا التحول مع اهتمام واسع في الإمارات بالعلاجات القائمة على الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1.

وقد أفاد أطباء وصيادلة بزيادة الطلب على أدوية مثل أوزمبيك وويجوفي ومونجارو، فيما وسّعت الموافقة على ويجوفي الفموي في يونيو 2026 وإطلاقه نطاق الخيارات المتاحة للمرضى المؤهلين.

البرنامج متاح على مستوى الدولة

يعكس نهج فاليو هيلث تحولاً أوسع في إدارة الوزن: من نموذج يرتكز على الدواء وحده إلى رعاية طبية مستمرة وموجهة ترافق المريض على امتداد رحلة العلاج.

والبرنامج متاح في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة.

لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.feelvaleo.com.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *