التخطي إلى المحتوى

كشف المستشار مايكل نصيف، الخبير في الشؤون القانونية، أن التاريخ المصري يضم خمس محطات رئيسية ارتبطت فيها مشاركة قوات عسكرية مصرية في أراضي المملكة العربية السعودية أو في نطاقها الإقليمي.

حرب الخليج الثانية وتحرير الكويت (1990 – 1991)

أوضح نصيف أن هذه المحطة شهدت مهمة دفاعية وقتالية مزدوجة، تهدف إلى حماية الأراضي السعودية والمساهمة في تحرير الكويت.

وأرسلت مصر في هذا الإطار فرقتين عسكريتين بلغ العدد الإجمالي لهما نحو 35 إلى 40 ألف جندي وضابط مصري.

التجهيز لمهمة تأمين دفاعي (فبراير 2026)

أشار إلى أن هذه الخطوة جاءت بمثابة إعداد وتجهيز لوجستي وعسكري مبدئي، وذلك في إطار التنسيق بين الجانبين.

طلب الدعم الدفاعي الإضافي (أكتوبر 2026)

بيّن أن هذه المهمة دفاعية تهدف إلى حماية أمن وسيادة المملكة وتأمين أراضيها، في ظل حالة التصعيد الإقليمي الراهنة.

حرب اليمن (1962 – 1967)

لفت نصيف إلى أن الجيش المصري أرسل قواته تاريخياً إلى الأراضي اليمنية دعماً للثورة هناك، وليس إلى السعودية.

وبما أن السعودية كانت تدعم الطرف الملكي في اليمن آنذاك، فقد وقعت مناوشات واشتباكات غير مباشرة على الحدود اليمنية السعودية، مع بقاء التمركز الأساسي للقوات المصرية داخل اليمن.

عهد محمد علي باشا (القرن التاسع عشر)

ختم الخبير حديثه بالإشارة إلى أن مصر أرسلت حملات عسكرية واسعة إلى شبه الجزيرة العربية، ومن أبرزها حملتا طوسون باشا وإبراهيم باشا ضد الدولة السعودية الأولى.

غير أن هذا السياق كان يندرج تحت لواء الدولة العثمانية، أي قبل تأسيس المملكة العربية السعودية الحديثة وقبل قيام الجمهورية المصرية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *