أشعل الإعلامي الرياضي خالد الغندور الجدل بين جماهير نادي الزمالك بعد تصريحاته حول الأسباب الحقيقية وراء سلسلة الأزمات البدنية التي تطارد لاعب خط الوسط محمود جهاد منذ انضمامه إلى صفوف الفارس الأبيض، والتي أبعدته عن المشاركة الأساسية في عدد من المواجهات المصيرية.
العامل النفسي.
مفتاح ألغاز محمود جهادوأشار الغندور خلال تحليله للأوضاع داخل القلعة البيضاء إلى أن تكرار الإصابات العضلية التي يعاني منها اللاعب لا ترتبط بأسباب طبية بحتة كما يظن كثيرون، بل إن الضغوط النفسية والتوتر العصبي يلعبان دوراً محورياً في إبطاء عملية التعافي وإدخاله في حلقة مفرغة من الإصابات المتتالية التي تحرم الجهاز الفني من خدماته في أوقات حساسة.ويؤكد خبراء الإصابات الرياضية أن الضغط النفسي يرفع مستويات هرمون الكورتيزول في الجسم، ما يؤثر سلباً على استجابة العضلات للاستشفاء ويزيد احتمالية التعرض للتمزقات المتكررة، وهو ما يتماشى مع قراءة الغندور للوضع.
تحركات عاجلة لاحتواء الموقف
في السياق نفسه، يعمل الجهازان الفني والإداري للزمالك على توفير بيئة نفسية مستقرة وهادئة لمحمود جهاد، بهدف مساعدته على تجاوز هذه المرحلة الحرجة واستعادة مستواه المعتاد سريعاً، بما يسمح بعودته للمشاركة والمساهمة في المنافسة على البطولات خلال الفترة المقبلة.ويأتي هذا الاهتمام في ظل اعتماد الإدارة الفنية على اللاعب كأحد الركائز الأساسية في خط الوسط، حيث يُنظر إليه كعنصر قادر على صناعة الفارق إذا ما استعاد لياقته الكاملة وثقته بنفسه.
غياب مؤثر يضغط على حسابات المدرب
ويشكل استمرار غياب جهاد عبئاً إضافياً على خيارات المدير الفني في ترتيب خط الوسط، خاصة مع تزاحم المباريات المحلية والإفريقية، ما يجعل من عودته السريعة أولوية قصوى لاستعادة التوازن الفني للفريق.ويبقى السؤال الأهم: هل ينجح الزمالك في احتواء الجانب النفسي للاعب وتحويله إلى نقطة قوة، أم تتواصل الإصابات المتكررة وتؤثر على مستقبله مع الفارس الأبيض؟.
التعليقات