التخطي إلى المحتوى

خصصت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية اهتمامًا واسعًا بالبيان الذي أصدرته الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، والذي رفضت فيه أي محاولة للمساس بالعلاقات الأخوية التاريخية بين مصر والمملكة العربية السعودية، وذلك في تقرير موسّع حمل عنوان “رفض مصري للوقيعة الإعلامية مع السعودية”.

توقيت البيان ودلالاته

أوضح التقرير أن البيان صدر في وقت تتواصل فيه المناقشات حول الدعم السياسي والعسكري، وسط جدل واسع على منصات التواصل الاجتماعي استدعى خروج بيانات توضيحية من عدد من الإعلاميين والفنانين المصريين لتصحيح المسار وتوضيح المواقف.

اعتزاز بالعلاقات التاريخية ومسؤولية مشتركة

أكدت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية اعتزازها بعمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين مصر والسعودية، مشيرة إلى أن هذه الروابط تمثل مسؤولية مشتركة تقتضي الحفاظ على مساحة الاحترام المتبادل، وتعزيز التقارب بين الشعبين، والتصدي لكل خطاب يستهدف الإساءة أو التشويه أو النيل من المملكة العربية السعودية.

كما شددت الشركة على تضامنها الكامل مع المؤسسات والمنصات الإعلامية في المملكة، وإعلان استعدادها للتعاون معها في مواجهة أي ممارسات إعلامية تتجاوز الأصول المهنية المتعارف عليها.

الإعلام المهني وحماية الوعي العام

أبرز البيان أن الإعلام المهني يتحمل مسؤولية حماية الوعي العام وصون الروابط بين الشعوب، مؤكدًا أن محاولات الوقيعة بين مصر والسعودية لن تنال من علاقة راسخة صنعها التاريخ وثبّتها مواقف البلدين.

ترحيب تركي آل الشيخ بالبيان

وفي سياق متصل، نقلت الصحيفة ترحيب المستشار تركي آل الشيخ، مستشار الديوان الملكي السعودي ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، بالبيان، حيث أكد في منشور له عبر حسابه على “فيسبوك” على ضرورة الانتباه للمتصيدين في المياه العكرة وأصحاب المصالح الشخصية الضيقة من كل الأطراف ومن الجانبين.

نقابة المهن التمثيلية تدعم الموقف

أشارت الصحيفة كذلك إلى البيان الصادر عن نقابة المهن التمثيلية المصرية باسم جموع فناني ومبدعي مصر، والذي أكدت فيه أن العلاقات المصرية السعودية لم تكن يومًا وليدة اللحظة، بل هي امتداد لطبيعة جغرافية ووجدان وروابط لا تقبل الانفصام، ورفضت أي محاولة للإساءة بأي شكل من الأشكال إلى المملكة.

وقالت النقابة إن جموع فناني مصر وقواها الناعمة يقفون دائمًا في طليعة المدافعين عن حرمة وتقدير المقدسات الإسلامية، رافضين قاطبة أي خطاب أو محاولة تستهدف الإساءة أو التطاول على أطهر بقاع الأرض.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *