جولة ميدانية مفاجئة تعكس نهج التواصل المباشر مع المواطنين
في إطار توجّه الجهاز التنفيذي نحو تعزيز قنوات الاتصال المباشر مع المواطنين والاستماع الفعلي لمطالبهم بعيداً عن الروتين المكتبي، أجرى اللواء الدكتور طارق مرزوق، محافظ دمياط، جولة تفقدية موسعة داخل المركز التكنولوجي لخدمة المواطنين.وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من الجولات الميدانية التي يحرص عليها المحافظ لمتابعة سير العمل في المنشآت الخدمية على أرض الواقع، والوقوف بنفسه على المعوقات التي تواجه الأهالي في مختلف القطاعات الخدمية، بدءاً من استخراج التراخيص والتصاريح وحتى خدمات الأحوال المدنية والمرافق العامة.
إقبال كثيف واستماع مباشر لكل حالة على حدة
وشهد المركز التكنولوجي إقبالاً كبيراً من المواطنين الذين توافدوا لعرض مشاكلهم وطلباتهم المتعلقة بالخدمات اليومية.ولم يكتفِ المحافظ بالمتابعة الإدارية، بل حرص على الاستماع لكل حالة بشكل فردي، والتحاور مع أصحابها للتعرف على تفاصيل معاناتهم وظروف كل طلب.
ووجّه الجهات المعنية بضرورة الفحص السريع للطلبات المقدمة، مع وضع حلول جذرية وعاجلة لا تقتصر على معالجة الأعراض بل تستهدف إزالة أسباب المشكلة من جذورها.
ويأتي ذلك تأكيداً على سياسة الباب المفتوح التي تنتهجها المحافظة، والتي تقوم على إتاحة الفرصة لكل مواطن للوصول إلى المسؤول مباشرة دون وسيط.
تطوير منظومة العمل وتقليص زمن الخدمة
وأكد المحافظ خلال الجولة على أهمية الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين عبر المراكز التكنولوجية، وهي المراكز التي تم إنشاؤها في السنوات الأخيرة لتصبح نوافذ خدمية موحدة تختصر على المواطن التنقل بين مقرات المصالح الحكومية المختلفة.وشدد على ضرورة تيسير الإجراءات وتبسيط المستندات المطلوبة وتقليص زمن تقديم الخدمة، بما يضمن حصول كل مواطن على حقه بكل سهولة ويسر دون معاناة أو تأخير غير مبرر.
كما شدد على ربط هذه الجهود بمنظومة التحول الرقمي التي تشهدها الدولة، التي تهدف إلى رفع كفاءة الإدارة المحلية وتقليل الاعتماد على المعاملات الورقية.وتندرج هذه الجولة في سياق الجهود المستمرة للدولة المصرية لتطوير الإدارة المحلية وتحسين جودة الحياة للمواطن، عبر تعظيم الاستفادة من التكنولوجيا في تقديم الخدمات الحكومية، وتدريب الكوادر البشرية القادرة على التعامل مع المنظومات الرقمية الحديثة، وضمان الشفافية في التعامل مع طلبات المواطنين ومتابعة تنفيذها في مواعيدها المحددة.

التعليقات