في أجواء تعكس أصالة مدينة دسوق ومكانتها الدينية والتاريخية، شهد الميدان الإبراهيمي والشوارع المحيطة بمسجد سيدي إبراهيم الدسوقي حراكًا ميدانيًا مكثفًا بالتزامن مع أول أيام احتفالات المولد الإبراهيمي.
وقد حرص جمال ساطور، رئيس مركز ومدينة دسوق، على التواجد بين الزائرين والمريدين، مرحبًا بضيوف المدينة ومتابعًا مستوى الخدمات المقدمة لهم على أرض الواقع.
وتدفقت جموع المحبين والمريدين من مختلف محافظات الجمهورية نحو مدينة دسوق للاحتفال بمولد العارف بالله سيدي إبراهيم الدسوقي، وسط أجواء روحانية عامرة تعكس المكانة الرفيعة التي يحتلها المولد الإبراهيمي في وجدان محبيه، وما تمثله المدينة من وجهة دينية يقصدها الزائرون من كل أنحاء مصر.
استعدادات شاملة ورفع درجة الجاهزية
أكد جمال ساطور، رئيس مركز ومدينة دسوق، أن المدينة أنهت كافة استعداداتها لاستقبال ضيوف المولد الإبراهيمي، تنفيذًا لتوجيهات المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، برفع درجة الاستعداد القصوى وتوفير أفضل الخدمات للزائرين، مع تكثيف المتابعة الميدانية لضمان انتظام العمل في مختلف القطاعات المعنية بالاحتفالات.
وأشار إلى أن الاستعدادات تضمنت تكثيف أعمال النظافة العامة ورفع الإشغالات من الميدان الإبراهيمي والشوارع المحيطة بالمسجد، وتعزيز الإنارة، وتجهيز الاستراحات وأماكن الإقامة، إلى جانب توفير الخدمات الطبية والتموينية، وذلك بالتنسيق الكامل مع الأجهزة الأمنية والجهات التنفيذية، بما يسهم في تيسير حركة الزائرين والحفاظ على سلامتهم وراحتهم طوال فترة الاحتفالات.
غرفة عمليات تعمل على مدار الساعة واستجابة فورية
شدد رئيس المدينة على استمرار المتابعة الميدانية والتنسيق بين جميع الأجهزة التنفيذية، مؤكدًا أن غرفة العمليات الرئيسية تعمل على مدار الساعة لرصد أي معوقات والتعامل الفوري معها، بما يضمن تقديم الخدمات بالكفاءة المطلوبة والحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة خلال أيام المولد.
ورحب جمال ساطور بضيوف دسوق الكرام، مؤكدًا أن المدينة تفتح أبوابها وذراعيها لجميع محبي آل البيت، وأن جميع الأجهزة المعنية تعمل بروح الفريق الواحد لتوفير أجواء آمنة ومريحة للزائرين وتقديم التسهيلات اللازمة لهم منذ وصولهم وحتى انتهاء الاحتفالات.
وتتواصل الجهود والاستعدادات الميدانية في مدينة دسوق لاستقبال ضيوف المولد الإبراهيمي، حرصًا على إظهار المدينة بالصورة التي تليق بتاريخها ومكانتها الدينية، وتوفير الأجواء المناسبة لاستقبال جموع المحبين والمريدين في هذه المناسبة التي تحظى بمكانة خاصة لدى أبناء الطرق الصوفية ومحبي العارف بالله سيدي إبراهيم الدسوقي.

التعليقات