في مشهد يجمع بين عبَق التاريخ ورسائل السلام، احتضنت مدينة العلمين بمحافظة مطروح فعاليات إحياء الذكرى السنوية الرابعة والثمانين لمعركة العلمين، إحدى أشرس وأكبر المعارك المدرعة في تاريخ الحرب العالمية الثانية، والتي شكّلت نقطة تحوّل فارقة في مسار الصراع العالمي عام 1942.
تمثيل رسمي رفيع المستوى لمحافظة مطروح
ترأس الدكتور إسلام رجب، نائب محافظ مطروح، وفد المحافظة المشارك في مراسم التأبين الرسمية، وذلك نيابةً عن اللواء الدكتور محمد الزملوط محافظ مطروح.وجاءت هذه المشاركة تأكيداً على دور مصر المحوري في حفظ الذاكرة التاريخية، وترسيخ قيم التسامح ونشر رسائل السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي من أرض الساحل الشمالي التي تحتضن مقابر شهداء المعركة من مختلف الجنسيات.
حضور دولي واسع لاستذكار ضحايا معركة العلمين
شهدت الفعاليات مشاركة واسعة من الدبلوماسيين وممثلي السفارات والوفود الدولية، إلى جانب ممثلين عن الدول التي شاركت قواتها في المعركة، حيث جرى وضع إكليل الزهور وإقامة مراسم الصلاة والوقوف دقيقة صمت على أرواح الضحايا.ويعكس هذا الحضور عمق العلاقات الدبلوماسية التي تربط مصر بدول العالم، وأهمية تخليد دروس التاريخ لتفادي ويلات الحروب.
العلمين.
رمز تاريخي ومقصد عالمي للذاكرة والسلاموتحظى مدينة العلمين بمكانة تاريخية فريدة، إذ تضم مقابر الكومنولث ومقابر الحرب الألمانية والإيطالية واليونانية، ما يجعلها وجهة سنوية للوفود الرسمية وعائلات الضحايا من مختلف أنحاء العالم.
كما تحوّلت المنطقة خلال السنوات الأخيرة إلى مركز حضري وسياحي متنامٍ، يجمع بين مقومات الاستثمار والسياحة الثقافية والتاريخية في إطار خطة التنمية الشاملة للساحل الشمالي.

التعليقات