ترأس المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، اجتماع لجنة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية، الذي عُقد لمناقشة سبل حماية المناطق الساحلية بالمحافظة ووضع الإجراءات التنفيذية الكفيلة بمواجهة مخاطر التغيرات المناخية، بما يتسق مع توجهات الدولة في هذا المجال ويعزز التنسيق بين الجهات المعنية.
حضر الاجتماع الدكتور عمرو البشبيشي، نائب المحافظ، واللواء أحمد حبيب، السكرتير العام المساعد، والعميد تامر ناجي شويل، المستشار العسكري، إلى جانب رؤساء المراكز والمدن ووكلاء الوزارات والهيئات الخدمية وعدد من القيادات التنفيذية.
الاعتماد على خرائط المخاطر والإنذار المبكر
استعرض الاجتماع أهمية الاستعانة بخرائط المخاطر الساحلية ومنظومة الإنذار المبكر في عمليات التخطيط واتخاذ القرار، مع تحديث بيانات المنشآت والمرافق والمشروعات القائمة والمخطط لها ومطابقتها مع تلك الخرائط.
كما شدد المشاركون على عدم تنفيذ أي مشروع أو نشاط قد يؤثر في المنطقة الساحلية قبل عرضه على اللجنة واستيفاء موافقات الجهات المختصة وفقًا للقانون، مع مراجعة القرارات المنظمة للأعمال الساحلية والالتزام بالاشتراطات المعتمدة.
تحديد الأولويات وتفعيل تبادل البيانات
تناول الاجتماع تحديد المناطق الأكثر عرضة للمخاطر وترتيب أولويات التدخل فيها، وتحديد الحلول المناسبة للحماية وتكلفتها والجهات المسؤولة عن تنفيذها، فضلًا عن تفعيل تبادل البيانات بين الجهات المعنية وتعيين مسؤول اتصال في كل جهة لضمان سرعة تلقي التحذيرات والتعامل معها بكفاءة.
إجراءات استباقية بأسس علمية
أكد محافظ كفر الشيخ أن حماية المناطق الساحلية تمثل أولوية في ظل التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية، مشددًا على ضرورة اتخاذ إجراءات استباقية تستند إلى أسس علمية، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، وتحديد المسؤوليات بوضوح لضمان سرعة الاستجابة للمخاطر، بما يسهم في حماية المواطنين والمنشآت والموارد الطبيعية وتحقيق التنمية الآمنة والمستدامة بالمحافظة.
قرارات واضحة بجداول زمنية محددة
شدد المحافظ على ضرورة الخروج بقرارات واضحة وقابلة للتنفيذ وفق جداول زمنية محددة، مع المتابعة الدورية لمعدلات الإنجاز، لضمان تحويل توصيات اللجنة إلى خطوات عملية تعزز قدرة المناطق الساحلية على مواجهة المخاطر وتحافظ على مقدرات المحافظة للأجيال القادمة.

التعليقات