التخطي إلى المحتوى

أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن برنامج الدعم النقدي المشروط «تكافل وكرامة» يقدم حزمة متكاملة من الخدمات المتقاطعة، تقوم على التكامل بين المساعدات النقدية المباشرة والخدمات المكملة، بحيث لا يقتصر دعم الأسر الأكثر احتياجًا على التحويلات النقدية وحدها.

إطار قانوني يعزز الحماية الاجتماعية

كفل قانون الضمان الاجتماعي رقم 12 لسنة 2025 لهذه الأسر الحصول على منظومة شاملة من خدمات الحماية الاجتماعية، بما يضمن استفادتها من أكثر من صورة دعم في الوقت ذاته، وفقًا لشروط الاستحقاق المقررة.

«Cash Plus»: الجمع بين الدعم النقدي والخدمات المكملة

يأتي في مقدمة هذه الخدمات نهج «Cash Plus»، الذي يهدف إلى تخفيف الأعباء التي تتحملها الأسرة عبر منحها مزايا وخدمات موازية، دعماً عينياً وخدمياً يرفع العبء عنها، ومن أبرزها:

  • الدعم التمويني ودعم الخبز.
  • الإعفاء من المصروفات الدراسية لجميع أطفال الأسرة.
  • تغطية المصروفات الجامعية.
  • التأمين الصحي الشامل والرعاية الصحية.
  • برامج محو الأمية.
  • رعاية الألف يوم الأولى من حياة الطفل.
  • التدريب والمشروعات والتمكين الاقتصادي.
  • خدمات بطاقة الخدمات المتكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة.

الأثر المتوقع في حال غياب البرنامج

وفي حال عدم وجود برنامج «تكافل وكرامة»، كان من المتوقع أن تشهد معدلات الفقر ارتفاعًا ملحوظًا، مع ضغط متزايد على منظومة الدعم العيني، وزيادة نسب التسرب من التعليم، إضافة إلى تدهور الحالة الصحية والغذائية للأم والطفل، وتراجع الشمول المالي؛ إذ تُصرف البطاقات «ميزة» بأسماء النساء في الأغلبية العظمى من الحالات، وهو ما كان سيُبقي هذه الفئة خارج المنظومة المصرفية، فضلًا عن تهميش الفئات غير القادرة على العمل كالمسنين والأشخاص ذوي الإعاقة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *