التخطي إلى المحتوى

في إطار حرص الدولة على دعم الأسر الأولى بالرعاية والارتقاء بمستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين في القرى الأكثر احتياجاً، واصلت قوافل «أهالينا» التنموية فعاليتها المكثفة بمحافظة الشرقية، حيث حطت رحالها لتقديم خدماتها المجانية والشاملة لأهالي قريتي بني حسن والصوفية التابعة لمركز أولاد صقر، وسط إشادة واسعة وترحيب كبير من الأهالي الذين استجابت المبادرة لاحتياجاتهم الملحة.

تثمين حكومي ودعم كامل للجهود المجتمعية بالشرقية

من جانبه، وجّه المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، الشكر والتقدير لكل القائمين على قوافل «أهالينا»، مثمناً الدور الحيوي الذي تلعبه مؤسسات المجتمع المدني بالتعاون مع الجهاز التنفيذي للمحافظة.

وأكد المحافظ في تصريحات له أن هذه القوافل تمثل ركيزة أساسية في خطط الدولة للارتقاء بجودة الحياة وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين في مختلف القرى والنجوع، مشدداً على تقديم كافة سبل الدعم لتسهيل مهمة هذه القوافل وتوسيع نطاق الاستفادة منها.

خدمات متكاملة ورعاية شاملة لأهالي بني حسن والصوفية

شهدت القافلة إقبالاً هائلاً من أهالي قريتي بني حسن والصوفية بأولاد صقر، حيث قدمت حزمة متنوعة من الخدمات المجانية التي شملت توقيع الكشف الطبي وصرف العلاج بالمجان في التخصصات المختلفة، فضلاً عن تقديم الدعم الاجتماعي والتنموي للأسر المستحقة.

وتسعى المبادرة من خلال هذه التحركات الميدانية إلى تخفيف الأعباء المالية عن كاهل المواطنين، وتوفير الرعاية الصحية والخدمية للفئات الأكثر احتياجاً حتى باب منازلهم، تأكيداً على دور الدولة الإنساني في الوصول إلى كل مواطن مصري.

كشف طبي متعدد التخصصات وفحوصات معملية مجانية

ضم فريق القافلة نخبة من الأطباء في تخصصات الباطنة والأطفال والأنف والأذن والعيون والجلدية والنساء والتوليد والعظام، إلى جانب أطباء الأسنان، حيث جرى توقيع الكشف الطبي المجاني على المئات من أهالي القريتين وصرف الأدوية بالمجان من صيدلية القافلة وفقاً للروشتات الطبية الموصوفة.

كما وفرت القافلة خدمات التحاليل المعملية والأشعة والفحوصات التشخيصية اللازمة، مع عمل تحويلات للحالات التي تستدعي تدخلاً طبياً متقدماً إلى المستشفيات المتخصصة، مع متابعة حالتهم الصحية بعد ذلك.

برامج توعوية وتنموية وأنشطة مجتمعية

لم تقتصر جهود القافلة على الجانب الطبي فحسب، بل امتدت لتشمل برامج توعوية صحية وتنموية للمواطنين، حيث جرى تنظيم ندوات للتوعية بمخاطر الأمراض المزمنة وأهمية الكشف المبكر، وندوات عن الصحة الإنجابية ورعاية الأم والطفل، إلى جانب حملات توعية بأهمية النظافة العامة والحفاظ على البيئة.

كما شملت الفعاليات تقديم أنشطة ثقافية وترفيهية للأطفال، ومساعدات عينية للأسر الأكثر احتياجاً، ودعم مشروعات صغيرة ومتناهية الصغيرة للمرأة المعيلة لتمكينها اقتصادياً.

مشاركة مجتمعية موسعة ولجان تنظيمية ميدانية

شارك في تنظيم القافلة فرق عمل متكاملة من العاملين في المجال الطبي والإغاثى وقطاعات المحافظة والوحدات المحلية، إلى جانب متطوعي مؤسسات المجتمع المدني، الذين عملوا على تسجيل الحالات وتنظيم صفوف المواطنين وتسهيل وصولهم إلى الخدمات المطلوبة بسهولة ويسر.

وقد أعرب الأهالي عن سعادتهم البالغة بهذه المبادرة التي خففت عنهم عناء السفر ورؤؤوس الأموال في التنقل بين العيادات والمستشفيات البعيدة للحصول على الخدمات الأساسية.

خريطة عمل للقوافل التنموية في قرى الشرقية

تأتي هذه الفعالية ضمن خطة عمل موسعة تستهدف المرور على أكبر عدد من القرى الأكثر احتياجاً بمراكز محافظة الشرقية المختلفة، لا سيما القرى التي تفتقر إلى الخدمات الأساسية، وذلك في إطار مبادرة «حياة كريمة» والمشروع القومي لتنمية الريف المصري.

وتهدف المبادرة إلى تطبيق معايير التنمية المستدامة والتخفيف عن كاهل الأسر الأكثر احتياجاً، وضمان وصول الخدمات الصحية والاجتماعية والتنموية إلى مستحقيها في أماكن إقامتهم، بما يحقق العدالة الاجتماعية ويرفع مؤشرات جودة الحياة في هذه المناطق.وتعكس هذه الجهود تكامل الأدوار بين الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني في خدمة المواطن، والاستجابة السريعة لاحتياجاته، وتعزيز الثقة بين الدولة والأهالي، باعتبار أن المواطن المصري في قلب أولويات الدولة في كافة ربوع الوطن.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *