التخطي إلى المحتوى

الأردن يدعو إلى حماية الأرشيف الفلسطيني كركيزة للحقوق والهوية

شدد السفير أمجد العضايلة، سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، على أن توثيق الأرشيف الفلسطيني وحمايته يمثلان ركيزة أساسية للحفاظ على الحقوق التاريخية والهوية الوطنية الفلسطينية، وركناً جوهرياً في التصدي لمحاولات طمس الذاكرة وتزييف الحقائق.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها العضايلة بمناسبة مشاركته في احتفالية جامعة الدول العربية بيوم الوثيقة العربية 2026، التي أقيمت هذا العام تحت عنوان «الأرشيف الوطني الفلسطيني: ذاكرة تحت الاحتلال… من المحو إلى الحفظ».

التوثيق أداة لصون الحقيقة والذاكرة الوطنية

أوضح السفير الأردني أن التوثيق يُعد من أبرز أدوات التأريخ وحفظ الحقوق وترسيخها، وصون الحقيقة والذاكرة الوطنية، في مواجهة المحاولات التي تستهدف طمس الهوية الفلسطينية.

وأكد أن الأرشيف الفلسطيني يؤدي دوراً محورياً في الحفاظ على الحق الفلسطيني في الأرض والقضية والرواية التاريخية، مشدداً على أن الأطماع غير المشروعة والروايات المزعومة لن تنال من ثبات الحقوق الفلسطينية ولن تهمش حقيقة التاريخ.

الدور الأردني التاريخي في دعم السردية الفلسطينية

أشار العضايلة إلى الدور التاريخي والمتواصل الذي تضطلع به المملكة الأردنية الهاشمية في دعم الحق الفلسطيني، وترسيخ السردية التي تصون الهوية العربية والإسلامية لفلسطين، وذلك من خلال التنسيق مع عدد من المنظمات والمؤسسات الدولية، من بينها:

  • الأمم المتحدة
  • اليونسكو
  • الألكسو
  • الأونروا
  • جامعة الدول العربية

وذلك في مجالات حفظ التراث الفلسطيني وتوثيقه وصون الحقوق المرتبطة به.

نقل الوثائق ورقمنتها لحمايتها من الضياع

بيّن السفير الأردني أن الجهود الأردنية شملت دعم نقل وثائق الأرشيف الفلسطيني وحمايتها، إلى جانب أعمال المسح والرقمنة، بالتعاون مع مؤسسات الدولة الفلسطينية، بما يسهم في صون الوثائق التاريخية وحمايتها من الضياع، وضمان استمرارية حفظها وإتاحتها للأجيال القادمة.

دعوة لتكثيف الجهود العربية والدولية

واختتم العضايلة بالتأكيد على أهمية مواصلة الجهود العربية والدولية لحماية الأرشيف الفلسطيني، باعتباره جزءاً أصيلاً من الذاكرة الوطنية، وشاهداً موثقاً على الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، وأداة أساسية للحفاظ على هويته وتراثه وروايته التاريخية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *