شهد البيت الروسي بالعاصمة المصرية القاهرة انطلاق النسخة الجديدة من أولمبياد اللغة الروسية المخصص للناطقين بغيرها، في حدث يهدف إلى النهوض بتعليم اللغة الروسية وتوسيع رقعة التبادل الثقافي بين القاهرة وموسكو.وجمعت المنافسات طلابًا من نخبة من الجامعات المصرية إلى جانب متعلمين يدرسون اللغة الروسية ضمن الدورات التي ينظمها البيت الروسي نفسه.
كلمة الافتتاح وتأكيد التقليد السنوي
افتتح الفعاليات دينيس برونيكوف، كبير الخبراء المتخصصين بمكتب التمثيل التابع للوكالة الفيدرالية الروسية للتعاون الدولي في مصر، حيث رحّب بالمشاركين، وأشار إلى أن المسابقة تحولت إلى تقليد سنوي راسخ يجمع الطلاب المصريين المهتمين باللغة الروسية، ويمنحهم مساحة لعرض قدراتهم اللغوية والتعرف على ثقافة الشعبين.ولفت برونيكوف إلى أن البيت الروسي بالقاهرة يحتفل هذا العام بمرور ستين عامًا على تأسيسه، مبرزًا الدور الذي اضطلع به على مدى ستة عقود باعتباره من أبرز مراكز تعليم اللغة الروسية ونشر الثقافة الروسية في مصر.
اختبار المفردات والقواعد في اليوم الأول
خصص اليوم الأول من المنافسات لاختبار في المفردات والقواعد اللغوية عند المستوى الأساسي، وشارك فيه طلاب من جامعات عين شمس والقاهرة والجامعة المصرية الروسية وجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا وجامعة الأقصر، إضافة إلى طلاب أكاديمية السادات للعلوم الإدارية والدارسين في دورات اللغة الروسية بالبيت الروسي بالقاهرة.
عروض تقديمية متعددة الوسائط في المرحلة الثانية
وتقام المرحلة الثانية من الأولمبياد بعد غد، حيث يقدّم المشاركون عروضًا تقديمية متعددة الوسائط باللغة الروسية أمام لجنة التحكيم، تتناول موضوعات متنوعة تشمل شعوب روسيا، والمقارنة بين الأعياد والمناسبات في مصر وروسيا، فضلًا عن المأكولات الوطنية والتقاليد الثقافية في البلدين.وتهدف هذه المرحلة إلى قياس المعارف اللغوية والثقافية لدى الطلاب، وتقدير قدرتهم على التعبير والتواصل باللغة الروسية، واستثمار المهارات التي اكتسبوها خلال مسيرتهم الدراسية.
ختام بتكريم الفائزين
وتُختتم فعاليات الأولمبياد بحفل لتكريم الفائزين يوم 25 أكتوبر الجاري، وهو خطوة تجسد حرص البيت الروسي بالقاهرة على تحفيز الطلاب المصريين على تعلّم اللغة الروسية، وتنمية قدراتهم اللغوية، وتعزيز جسور التواصل الثقافي والإنساني بين الشعبين المصري والروسي.
التعليقات