انطلقت صباح اليوم في العاصمة المصرية فعاليات النسخة الجديدة من “منتدى مصر 2026″، الذي افتتحه الرئيس عبد الفتاح السيسي بمركز المؤتمرات، وسط حضور واسع من كبار المسؤولين والوزراء والخبراء وقادة الرأي وصناع القرار، في حدث يعد من أبرز المحطات الوطنية لمناقشة مستقبل التنمية المستدامة ومراجعة ما تحقق على أرض الواقع.
افتتاح رسمي وحضور موسع
جاء افتتاح المنتدى في إطار حرص القيادة السياسية على التواصل المباشر مع مختلف قطاعات الدولة والمجتمع، حيث شهد اليوم الأول حضوراً كثيفاً من ممثلي الحكومة والبرلمان والمؤسسات الاقتصادية والبحثية، إضافة إلى عدد من الشخصيات العامة والإعلامية، ما يعكس الأهمية المتزايدة التي يحظى بها المنتدى كمنصة وطنية جامعة.أهداف استراتيجية ورؤية شاملة للتنمية
أكد الرئيس السيسي في كلمته الافتتاحية أن المنتدى يهدف بشكل أساسي إلى فتح باب النقاش الموسع وتقديم كشف حساب دقيق وشفاف لكل ما تم إنجازه وتنفيذه على أرض الواقع في مختلف قطاعات الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، بما يعزز مسيرة البناء والتعمير ويعزز الثقة بين الدولة والمواطن.وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود والتركيز على الأولويات التنموية، وفي مقدمتها تحسين مستوى معيشة المواطن، وتوفير فرص عمل للشباب، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة في قطاعات الصحة والتعليم والإسكان والنقل.استعراض المشروعات الكبرى بقطاعات الدولة
يشهد المنتدى على مدار أيامه جلسات مكثفة ونقاشات متخصصة لمناقشة المشروعات القومية الكبرى والخطط المستقبلية، وبحث سبل دفع عجلة الاقتصاد الوطني وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مما يجعله منصة رئيسية لتقييم الأداء الحكومي ووضع رؤى استراتيجية جديدة تلبي طموحات الجمهورية الجديدة.محاور رئيسية على جدول الأعمال
وتتوزع أعمال المنتدى على عدد من المحاور الحيوية، أبرزها:- الاقتصاد والاستثمار: مناقشة سياسات جذب الاستثمار المحلي والأجنبي، وتنمية القطاع الخاص، ورفع معدلات الإنتاج والتصدير.
- التنمية المستدامة: استعراض خطط التحول نحو الاقتصاد الأخضر ومشروعات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر.
- التحول الرقمي: بحث خطط ميكنة الخدمات الحكومية وتوسيع نطاق الشمول المالي والدفع الإلكتروني.
- الحماية الاجتماعية: مراجعة برامج الدعم النقدي ومبادرات الصحة والتعليم التي تستهدف الفئات الأولى بالرعاية.
- البنية التحتية: عرض مستجدات مشروعات الطرق والكباري والمشروعات السكنية والموانئ والمناطق الصناعية.

التعليقات