تحتضن العاصمة المصرية والإسكندرية فعاليات الدورة الرابعة عشرة من أسبوع الثقافة الإيبيرو-أمريكية، التي تمتد من 19 أكتوبر حتى 26 نوفمبر، لتتحول المدينتان إلى نقطة التقاء سنوية بين الفنون السينمائية والموسيقية والتشكيلية لدول أمريكا اللاتينية وشبه الجزيرة الإيبيرية الناطقة بالإسبانية والبرتغالية.
ست عشرة دولة على أجندة واحدة
تشارك في هذه النسخة مجموعة من الدول المتنوعة ثقافياً وهي: الأرجنتين، بوليفيا، البرازيل، تشيلي، كولومبيا، كوبا، الإكوادور، إسبانيا، غواتيمالا، المكسيك، بنما، بيرو، البرتغال، جمهورية الدومينيكان، الأوروغواي، وفنزويلا؛ ما يمنح البرنامج ثراءً يمزج بين التقاليد الأيبيرية والروافد الأمريكية اللاتينية.
معرض التراث الثقافي غير المادي
يأتي المعرض الإيبيرو-أمريكي للتراث الثقافي غير المادي في مقدمة فعاليات هذه الدورة، حيث تُستهل فعالياته يوم 19 أكتوبر بمعهد ثربانتس بالقاهرة، ثم تنتقل معروضاته إلى مكتبة الإسكندرية اعتباراً من 4 نوفمبر، في جولة تتيح لجمهور المدينتين التعرف على الموروث الشعبي والحرفي لهذه الدول.
حوار موسيقي بين الوتر الإيبيري والوتر المصري
يشمل البرنامج الموسيقي عروضاً يقدّمها عازف الجيتار الإسباني-الكوبي ألدو رودريغيث وعازف الجيتار الإسباني-المصري علي خطاب، إذ يعرضان مختارات من الموسيقى الإيبيرو-أمريكية في حوار فني متفرد مع تقاليد الآلات الوترية المصرية، بما يعكس التقاء الحضارات عبر لغة النغم.
قراءة في المشهد السياسي والاجتماعي
يشارك المؤرخ والأستاذ الجامعي كارلوس مالامود بمحاضرة تتناول التحولات السياسية والاجتماعية والتاريخية في بلدان إيبيرو-أمريكا، مضيفاً بعداً معرفياً وأكاديمياً إلى البرنامج الاحتفالي.
سينما باختيار كل دولة
يتضمن البرنامج السينمائي عرض فيلم يختاره كل بلد من الدول المشاركة، وتُقام العروض في القاهرة من 19 أكتوبر إلى 3 نوفمبر يومياً في الساعة السادسة والنصف مساءً بمعهد ثربانتس.
أما في الإسكندرية، فتُعرض الأفلام من 4 إلى 26 نوفمبر في مؤسسة آنا ليند، بدءاً من الساعة الخامسة والنصف مساءً.
دخول مجاني وترجمة للجمهور
تُفتح أبواب جميع الفعاليات مجاناً وفقاً لسعة القاعات، وتُعرض الأفلام مصحوبة بترجمة إلى العربية أو الإنجليزية، بما يوسّع دائرة المستفيدين من هذا الحدث الثقافي السنوي.

التعليقات