حديقة المسلة.
صرح تاريخي يعود للحياة في بورسعيدتشهد مدينة بورسعيد الباسلة هذه الأيام مرحلة فارقة في مسيرة الارتقاء العمراني والجمالي، إذ تتواصل أعمال التطوير الشاملة والمكثفة في حديقة المسلة، إحدى أعرق الحدائق التاريخية بالمحافظة، وسط متابعة ميدانية يومية تهدف إلى إنهاء كافة اللمسات النهائية تمهيداً لافتتاحها أمام الجمهور والزوار في حلّة جديدة تليق بالمكانة الحضارية التي تتميز بها المدينة الباسلة.
متابعة ميدانية دقيقة لكل تفاصيل المشروع
كثّف اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، جولاته الميدانية داخل أرجاء الحديقة للوقوف على الموقف التنفيذي النهائي بكافة عناصره، والاطمئنان على اكتمال الأعمال الهندسية والفنية والزراعية وفق أعلى معايير الجودة.وشملت الجولة متابعة عدة محاور رئيسية، من بينها:
- المقاعد الحديثة: مراجعة تركيب منظومة مقاعد جديدة مصممة لاستيعاب أعداد كبيرة من الزوار مع توفير أقصى درجات الراحة.
- أنظمة الإنارة المتطورة: التأكد من استكمال شبكة الإضاءة الحديثة والموفرة للطاقة، بما يمنح الحديقة مظهراً جمالياً لافتاً خلال فترات المساء.
- المساحات الخضراء: متابعة أعمال الزراعة والتشجير وتنسيق المسطحات الخضراء، لإضفاء حالة من البهجة والانتعاش على المكان وتحويله إلى متنفس طبيعي راقٍ للأسر والعائلات البورسعيدية.
- الممرات والمشايات: مراجعة رصف الممرات الداخلية بما يسهّل حركة الزوار ويضمن سلامتهم.
إضافة نوعية لخريطة السياحة والترفيه
يأتي هذا المشروع ضمن خطة شاملة وموسعة تنفذها محافظة بورسعيد لتطوير الحدائق والمتنزهات العامة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتحسين جودة حياتهم اليومية.وتهدف الأجهزة التنفيذية من خلال هذه الجهود إلى استعادة الوجه الجمالي والتاريخي للمدينة، بحيث تصبح حديقة المسلة وجهة سياحية وترفيهية متكاملة تستقبل أبناء المحافظة وزوارها من مختلف المحافظات خلال الفترة المقبلة، بما يعزز مكانة بورسعيد كمدينة جذب سياحي على مستوى الجمهورية.وتُعد حديقة المسلة واحدة من المعالم التي تحمل قيمة تاريخية ورمزية خاصة لدى أهالي بورسعيد، إذ ارتبطت بذاكرة أجيال متعاقبة، وهو ما يمنح مشروع تطويرها بعداً يتجاوز الجانب الترفيهي إلى الحفاظ على الهوية الحضرية والتراثية للمدينة، وإعادة إحياء المساحات العامة كمراكز للتفاعل الاجتماعي والثقافي.

التعليقات