أشادت الفصائل الفلسطينية بالدور المصري في احتضان الحوارات الوطنية الفلسطينية، مؤكدةً على أهمية مواصلة الحوار بين القوى والفصائل بهدف الوصول إلى تفاهمات مشتركة بشأن القضايا الوطنية، ومعالجة الملفات العالقة التي أعاقت جولات الحوار السابقة.
وفي بيان صحفي صدر يوم السبت، أعلنت حركة «حماس» اختتام جولة الحوار الوطني التي استضافتها العاصمة المصرية القاهرة على مدى الأيام الماضية، بمشاركة وفد من قيادة الحركة ترأسه زاهر جبارين، وعضوية كل من حسام بدران وغازي حمد.
لقاءات مكثفة لترتيب البيت الفلسطيني
أوضح البيان أن وفد الحركة أجرى سلسلة من اللقاءات ضمن المساعي الرامية إلى ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي والتوصل إلى تفاهمات مشتركة حول مختلف القضايا الوطنية.
وقد بدأ الوفد جولته بلقاء جمع وفد حركة «فتح»، تناول بحث الأسس والمتطلبات الكفيلة بإنجاح الحوار الوطني، تلاه لقاء موسع ضم حركة «الجهاد الإسلامي» و«الجبهة الشعبية» و«التيار الإصلاحي» في حركة «فتح»، خُصص لبحث سبل معالجة الإشكاليات التي عطّلت جولات الحوار في المراحل الماضية.
الحوار الشامل مدخل لمواجهة المخططات الإسرائيلية
وأكد وفد «حماس» خلال اللقاءات أن الحوار الوطني الشامل يمثل، بحسب موقف الحركة، المدخل الأساسي لمعالجة القضايا الوطنية والتصدي للمخططات الإسرائيلية، مشدداً على ضرورة التوصل إلى رؤية وطنية مشتركة لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وإصلاحها على أسس سياسية وإدارية تُرسّخ الشراكة وتضمن مشاركة جميع القوى والفصائل.
كما أبرز الوفد أهمية إجراء الانتخابات باعتبارها المدخل الرئيس لتشكيل المؤسسة الفلسطينية الرسمية، إضافة إلى التوافق على استراتيجية نضالية مشتركة، واستعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية والمشروع الوطني الفلسطيني على الصعيدين الإقليمي والدولي.
توافق على استمرار الحوار
وأشار البيان إلى أن القوى والفصائل المشاركة توافقت على مواصلة الحوار في المرحلة المقبلة، وصولاً إلى تفاهمات مشتركة بشأن الملفات المطروحة، بما يعزز التوافق الوطني الفلسطيني.
وفي ختام بيانها، ثمّنت «حماس» الدور المصري في رعاية الحوارات الوطنية الفلسطينية، في إطار الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين القوى والفصائل والتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا الوطنية.

التعليقات