التخطي إلى المحتوى

التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين في الخارج، يوم الجمعة الموافق ١٦ أكتوبر، السيد أنوتين تشارنفيراكول، رئيس وزراء تايلاند، بحضور نائب رئيس الوزراء ووزير المالية التايلندي.

جاء ذلك اللقاء على هامش تواجد الوزير عبد العاطي في العاصمة بانكوك للمشاركة في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

وصرّح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير عبد العاطي نقل تحيات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى رئيس وزراء تايلاند، الذي بادله التحية لفخامة الرئيس، معرباً عن تقديره العميق لحكمة سيادته في احتواء الأزمات التي تمر بها المنطقة، كما وجّه الدعوة للرئيس السيسي لزيارة تايلاند.

ورحّب رئيس الوزراء التايلاندي بزيارة الوزير عبد العاطي، التي تُعد الأولى من نوعها لوزير خارجية مصري منذ ثلاثين عاماً، والتي شهدت انعقاد اللجنة المشتركة لدفع أوجه التعاون كافة بين البلدين، مشيداً بالعلاقات المتميزة التي تربط مصر وتايلاند منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما عام ١٩٥٤.

وأضاف المتحدث الرسمي أن المسؤولين اتفقا على أهمية العمل على مضاعفة حجم الميزان التجاري، الذي يبلغ حالياً ملياراً ومائتي مليون دولار، لا سيما في ظل الإمكانات الكبيرة والفرص المتاحة لزيادة صادرات البلدين.

وحرص الوزير عبد العاطي خلال اللقاء على استعراض الفرص الاستثمارية المهمة التي تتيحها مصر، خصوصاً في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

وأشار في هذا السياق إلى التجارب الناجحة لعدد من المستثمرين التايلانديين في قطاعات السياحة والفنادق والملابس والمنسوجات والصناعات الغذائية، ومنها تعليب التونة.

وأكد الوزير عبد العاطي ترحيب الجانب المصري بمزيد من توطين الصناعات التايلاندية في مصر، لافتاً إلى أن مصر تُعد مدخلاً رئيسياً لقارة أفريقيا، في حين تمثل تايلاند بوابة لمنطقة آسيا والمحيط الهادي.

وأشار في هذا الصدد إلى إمكانية إنشاء مراكز لوجستية للمنتجات التايلاندية، بما يشمل الصناعات الغذائية مثل سمك التونة والمطاط والمنسوجات وغيرها.

وتناول اللقاء عدداً من الملفات الإقليمية، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر حول التطورات التي تشهدها المنطقة والجهود المصرية الرامية إلى خفض التصعيد وإعادة توجيه المساعي نحو الحلول الدبلوماسية، وهو ما لاقى إشادة وتقديراً كبيرين من الجانب التايلاندي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *