التخطي إلى المحتوى

الأهلي يخطط لثورة صيفية في خط الوسط: لجنة الاسكوتنج تشعل سباق ضم محترفين جدد

عاشت كواليس القلعة الحمراء خلال الساعات القليلة الماضية حالة من الحراك الواسع والمكثف على صعيد ملف التعاقدات الصيفية، إذ تواصل إدارة الكرة جهودها الحثيثة لإعادة ترتيب البيت الداخلي للفريق الأول لكرة القدم، والعمل على تلبية الاحتياجات الفنية للجهاز الفني بقيادة المدرب السويسري مارسيل كولر، وذلك استعداداً للمرحلة المقبلة من المنافسات المحلية والقارية التي تتطلب نفَساً طويلاً وعناصر قادرة على صناعة الفارق داخل المستطيل الأخضر وخارجه.

دور حيوي للجنة الاسكوتنج في غربلة المواهب الأجنبية

وفي هذا السياق، كشفت تقارير صحفية رياضية قدمتها الناقدة البارزة ريهام حمدي، عن تحركات مكثفة تقودها لجنة اكتشاف المواهب والتطوير والمعروفة بلجنة «الاسكوتنج» داخل النادي الأهلي؛ وذلك بهدف التنقيب عن عناصر أجنبية مميزة قادرة على شغل مركز خط الوسط بأعلى كفاءة ممكنة، خصوصاً في ظل ضغط المباريات وتعدد البطولات التي يخوضها المارد الأحمر باستمرار، وما يفرضه ذلك من حاجة ماسّة إلى لاعبين يجيدون اللعب في أكثر من مركز.

وتسعى اللجنة إلى بناء قاعدة بيانات موسّعة تعتمد على متابعة ميدانية مباشرة عبر شبكة كشّافي النادي المنتشرين في القارة الإفريقية وأمريكا اللاتينية وأوروبا، إلى جانب تحليل رقمي متقدّم يعتمد على مؤشرات الأداء مثل عدد التمريرات الحاسمة، ونسبة نجاح المراوغات، والمسافة المقطوعة في المباراة، ودقة التمرير تحت الضغط.

استراتيجية دقيقة لتقييم المحترفين قبل حسم القرار النهائي

وتعتمد الخطة الحالية للنادي على دراسة مستفيضة لملفات عدد كبير من اللاعبين الأجانب الذين تم ترشيحهم عبر شبكة كشّافي النادي وقواعد البيانات المتقدمة، حيث يتم إخضاع كل مرشح لعملية تقييم شاملة تتضمن الجوانب البدنية والفنية والذهنية، لضمان اختيار الصفوة التي تتناسب مع هوية النادي الأهلي وتطلعات جماهيره العريضة التي لا تقبل إلا بالمنصات والألقاب، تمهيداً لخطوات حاسمة نحو حسم صفقات قوية تدعم صفوف الفريق بالشكل الأمثل.

وتشمل عملية التقييم عادة متابعة اللاعب في أكثر من مباراة رسمية، والاستفسار عن سلوكه داخل غرفة الملابس وانضباطه خارج الملعب، فضلاً عن فحص تاريخه الطبي وتحديد قيمته السوقية وقدرة النادي على تحمّل شروط التعاقد المالية، وهو ما يجعل الملف الأجنبي أكثر تعقيداً من التعاقدات المحلية، إذ يحتاج وقتاً أطول للتأكد من قدرة اللاعب على التأقلم مع الأجواء المصرية وضغط الجماهير وأجندة المباريات المتلاحقة.

دعم داخلي بالمواهب الشابة وتوازن مع الأصوات الخارجية

ولا تقتصر خطة الأهلي على التعاقدات الخارجية؛ بل تتوازى معها مساعي تصعيد وترقية عدد من مواهب قطاع الناشئين إلى الفريق الأول، وبخاصة في المراكز الوسطية، بما يمنح الجهاز الفني أكثر من بديل داخل الصفوف، ويقلّل من الاعتماد الكامل على العناصر الأجنبية، ويتوافق مع سياسة التقنين التي تفرضها لوائح اللعب في البطولات القارية التي تعتمد شرط قيد عدد محدود من المحترفين الأجانب.

ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات حاسمة أكثر وضوحاً، سواء عبر اجتماعات الإدارة مع الجهاز الفني لتحديد الأولويات، أو من خلال فتح قنوات التفاوض الرسمية مع وكلاء اللاعبين المستهدفين، في ظل ترقّب جماهيري كبير ينتظر إعلان الصفقات الجديدة التي قد تُغيّر شكل خط الوسط الأحمر في الموسم المقبل.

الوسوم: #النادي_الأهلي #صفقات_الأهلي #تدعيم_خط_الوسط #لجنة_الاسكوتنج #ريهام_حمدي

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *