في خطوة وصفتها الأوساط الرياضية بالإسكندرية بأنها الأجرأ والأكثر تأثيراً خلال السنوات الأخيرة، أعلن مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري، برئاسة محمد سلامة، عن قرار حاسم يقضي بتكليف الدكتور محمد سمير بمهمة رئيس قطاع الناشئين لكرة السلة داخل قلعة “زعيم الثغر”، لتبدأ مرحلة جديدة من إعادة الهيكلة والتطوير الشامل لمنظومة اللعبة البرتقالية في المدينة الساحلية.
تعيين محمد سمير.
رؤية استراتيجية لتطوير المواهب.
يأتي هذا القرار الاستراتيجي في إطار مساعي الإدارة الحثيثة لضخ دماء جديدة وتوفير كافة سبل الدعم الفني والإداري لأجيال المستقبل من محبي كرة السلة داخل القلعة الخضراء.
ولم يكن اختيار الدكتور محمد سمير وليد الصدفة، بل استند إلى سجل حافل من الخبرة الأكاديمية والتدريبية في مجال إعداد اللاعبين الصغار، وقدرته على المزاوجة بين المنهج العلمي والخبرة الميدانية.
تتضمن الخطة الجديدة للقطاع جملة من الأولويات، أبرزها التركيز على صقل مهارات اللاعبين الصغار وتأهيلهم بدنياً وفنياً ونفسياً بالشكل الأمثل، بما يضمن تغذية الفريق الأول لكرة السلة بعناصر جاهزة قادرة على المنافسة، والمساهمة في استمرار تفوق النادي على الصعيدين المحلي والقاري.
محاور الخطة الجديدة لقطاع الناشئين
وفق ما تردد عن ملامح المرحلة المقبلة، فإن إدارة القطاع تعتزم العمل على عدة محاور متكاملة:
- بناء قاعدة بيانات دقيقة: لحصر المواهب في المراحل السنية المختلفة بدءاً من البراعم وصولاً إلى الشباب، ومتابعة تطور كل لاعب بشكل فردي.
- الارتقاء بالجهاز الفني: باختيار وتأهيل مدربين متخصصين في قطاعات الناشئين، مع إخضاعهم لدورات تدريبية مستمرة.
- المتابعة الطبية والنفسية: عبر وضع برامج وقائية وتأهيلية للحد من الإصابات، ودعم الجانب النفسي للاعبين الناشئين في سن حرجة.
- إقامة البطولات الداخلية: وتنظيم لقاءات ودية مع قطاعات الأندية الأخرى لزيادة الاحتكاك ورفع مستوى التنافسية.
- الاهتمام بالتحصيل الدراسي: عبر التوفيق بين التدريبات والالتزامات التعليمية للاعبين، حماية لمستقبلهم خارج الملعب.
لماذا قطاع الناشئين؟
يشكّل قطاع الناشئين حجر الأساس في أي نادٍ يسعى لتحقيق استدامة في الإنجازات الرياضية، إذ يُعد المورد الأول والأرخص لتغذية الفرق الأولى مقارنة بالتعاقدات الخارجية.
وتمتلك الإسكندرية تاريخاً طويلاً في إفراز مواهب كرة السلة التي احتلت مكانة بارزة في المنتخبات الوطنية، وهو ما يجعل الاستثمار في هذه القطاعات فرصة حقيقية لاستعادة الأمجاد.
ترحيب جماهيري واسع
وسط ترحيب كبير من جماهير الثغر، التي تعوّل كثيراً على قطاعات الناشئين في صناعة أبطال المستقبل، تعهّد الدكتور محمد سمير ببذل أقصى جهد لتحقيق نقلة نوعية في منظومة اللعبة، مؤكداً أن النجاح يحتاج تضافر كافة الجهود الإدارية والفنية من أجل رفع راية النادي عالياً في المحافل الرياضية.
ويبقى السؤال المطروح: هل تكون هذه الخطوة نقطة تحول حقيقية تُعيد سلة زعيم الثغر إلى منصات التتويج؟ الإجابة ستكشفها الملاعب في المواسم المقبلة.
الوسوم: #الاتحاد_السكندري #محمد_سمير #سلة_الاتحاد #قطاع_الناشئين #أخبار_الرياضة_المصرية

التعليقات