التخطي إلى المحتوى

أعرب محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، عن إدانته الشديدة لقرار دولة كولومبيا بافتتاح سفارة لها في مدينة القدس، واصفًا هذه الخطوة بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتعدٍّ مرفوض على الحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني، ومحاولة غير مقبولة لفرض واقع غير قانوني في المدينة المقدسة.

وشدد رئيس البرلمان العربي على أن القدس جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا يجوز المساس بوضعها القانوني والتاريخي أو اتخاذ أي إجراءات من شأنها تكريس الاحتلال أو إضفاء الشرعية عليه، مؤكدًا أن أي إجراءات أحادية تستهدف تغيير هوية المدينة أو وضعها القانوني هي باطلة ولاغية ولا تنشئ أي حقوق قانونية.

ودعا اليماحي دولة كولومبيا إلى التراجع الفوري عن هذه الخطوة، والالتزام بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وفي مقدمتها القرارات التي تؤكد عدم شرعية الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير وضع القدس.

كما دعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما في التصدي لأي محاولات لفرض واقع جديد في الأرض الفلسطينية المحتلة، محذرًا من أن مثل هذه الخطوات تقوض فرص تحقيق السلام العادل والشامل، وتشكل مساسًا خطيرًا بأسس حل الدولتين.

وأكد رئيس البرلمان العربي أن الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس، هو الطريق الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم، وأن محاولات الالتفاف على هذه الحقوق لن تغير من حقيقة أن القدس ستظل جزءًا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *