التخطي إلى المحتوى

أكد النائب محمد حمزة، عضو مجلس الشيوخ والأمين المساعد لحزب مستقبل وطن بمحافظة الإسكندرية، أن التحديات الأمنية المتفاقمة التي تمر بها المنطقة العربية تفرض على الدول العربية تبني موقف موحد وصلب، يستند إلى عمق الروابط التاريخية والشراكة الاستراتيجية الراسخة بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية.وشدد حمزة على أن تضامن مصر مع المملكة العربية السعودية ليس موقفاً سياسياً ظرفياً أو آنياً، وإنما هو ثابت من ثوابت السياسة المصرية ونهج أصيل من نهج الدولة، موضحاً أن أمن المملكة وسلامة أراضيها وحماية مقدساتها وسكانها يشكل حجر الأساس في منظومة الأمن القومي العربي بأكمله.

وأضاف أن أي اعتداء أو تهديد يستهدف استقرار المملكة يُعد بمثابة مساس مباشر بالأمن القومي المصري، نظراً لما يجمع البلدين من مصير مشترك ومصالح متداخلة.وأعرب عضو مجلس الشيوخ عن إدانته الشديدة ورفضه القاطع لأي أعمال عدائية أو استهداف للمنشآت المدنية والمواقع الحيوية داخل المملكة، معتبراً أن تلك الممارسات تشكل انتهاكاً صارخاً لأحكام القانون الدولي وقواعد حسن الجوار بين الدول.

وأشار إلى أن حماية أرواح المدنيين الأبرياء وصون السلامة الإقليمية يمثلان أولوية استراتيجية لا يمكن التنازل عنها أو المساومة عليها تحت أي ظرف.ولفت الأمين المساعد لحزب مستقبل وطن بالإسكندرية إلى أن التنسيق المستمر والتشاور الدائم بين القاهرة والرياض يمثلان صمام الأمان والركيزة الجوهرية لمواجهة الأزمات والتحديات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة، كما يُعدان السبيل الوحيد لاحتواء التصعيد ودرء مخاطر الاضطراب والانفلات عن الشعوب العربية.وفي ختام تصريحاته، تقدم النائب محمد حمزة بخالص العزاء والمواساة لأسر ضحايا الاعتداءات، داعياً المولى عز وجل أن يمنح المصابين الشفاء العاجل، ومجدداً التأكيد على الدعم الكامل والمساندة المطلقة لكل التدابير والإجراءات التي تتخذها المملكة العربية السعودية الشقيقة من أجل الحفاظ على أمنها وسيادتها وصون مقدرات شعبها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *