التخطي إلى المحتوى

أثار الحديث عن حكم تسجيل الوصية صوتيًا عبر الهاتف المحمول جدلاً واسعًا بين الناس، حول ما إذا كان هذا التسجيل يُعتد به في إثبات الوصية بعد وفاة الموصي، وهل يكفي الاحتفاظ بصوت الموصي لضمان تنفيذ وصيته وفقًا لأحكام الشريعة.

التسجيل ليس شرطًا لانعقاد الوصية

تبيّن دار الإفتاء المصرية في فتاواها الخاصة بالوصايا غير الموثقة أن التسجيل أو التوثيق الرسمي ليس شرطًا لانعقاد الوصية شرعًا، إلا أنه قد يكتسب أهمية كبيرة عند نشوء نزاع بين الورثة أو إنكارهم لها، حيث يتوقف الأمر على مدى ثبوت الوصية وفق الضوابط الشرعية والقانونية المعتمدة.

الوصية الشفوية وحجيتها

وفي فتوى سابقة، أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الوصية الشفوية يُعتد بها متى سمعها الورثة من الموصي قبل وفاته أو أقروا بها، مع الالتزام بالأحكام التي تنظّم تنفيذ الوصية وتحدّد نطاقها وحدودها الشرعية.

التسجيل الصوتي لا يحسم الصحة تلقائيًا

ومن ثم، فإن وجود تسجيل صوتي للوصية لا يعني بالضرورة حسم صحتها أو وجوب تنفيذها بصورة تلقائية، إذ يبقى التحقق من ثبوت الوصية ومضمونها والظروف المحيطة بها خطوة جوهرية عند دراسة كل حالة على حدة.ملحوظة: لم يتسنَّ التحقق من التصريح المحدد الوارد في العنوان المذكور؛ ولذلك جرى صياغة الخبر استنادًا إلى فتاوى دار الإفتاء المنشورة، دون نسب العبارة حرفيًا إلى أمين الفتوى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *