التخطي إلى المحتوى

في خطوة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين دولة قطر وجمهورية مصر العربية، شهدت القاهرة افتتاح المكتب الميداني لقطر الخيرية، في حدث وصفه سعادة الشيخ جاسم بن عبدالرحمن بن محمد آل ثاني، سفير دولة قطر لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، بأنه نقلة نوعية في مسار التعاون الثنائي.

شراكة إنسانية تعزز الروابط التاريخية

أكد السفير القطري أن تدشين المكتب يمثل خطوة جديدة لترسيخ العلاقات الراسخة بين البلدين والشعبين الشقيقين، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون في مجالات العمل الإنساني والتنموي.

وقال إن العلاقات القطرية المصرية تستند إلى روابط تاريخية وشعبية وثيقة، وإرادة مشتركة لتعزيز التعاون في مختلف المجالات بما يخدم مصالح البلدين، مشيرًا إلى أن العمل الخيري والإنساني يمثل أحد الجسور المهمة لترسيخ قيم التضامن والتكافل، وتجسيد المبادئ الإنسانية النبيلة، والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة.

تقدير للجهود المصرية في إنجاح المبادرة

خلال كلمته في حفل الافتتاح، أعرب السفير عن تقديره للتعاون الذي قدمته وزارة التضامن الاجتماعي المصرية برئاسة الدكتورة مايا مرسي، إلى جانب جهود وزارة الخارجية المصرية وإداراتها المعنية في التنسيق وتذليل العقبات أمام إنجاز هذه المبادرة.

كما وجه الشكر إلى سعادة الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية، على حضوره حفل الافتتاح، مثمنًا جهود القائمين على المؤسسة في تنفيذ رسالتها الإنسانية، ومشيدًا بمساهمات أعضاء البعثة الدبلوماسية والجهات المصرية والقطرية التي أسهمت في إتمام ملف افتتاح المكتب.

خبرات واسعة وبرامج تنموية شاملة

أشار السفير إلى أن قطر الخيرية تمتلك خبرة واسعة في مجال العمل الإنساني والتنموي، من خلال برامج ومشروعات تستهدف تحسين الظروف المعيشية، ودعم قطاعات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية، وتمكين الفئات الأكثر احتياجًا.

وأضاف أن افتتاح مكتب للمؤسسة في مصر يوفر فرصة لتعزيز برامج التعاون الإنساني والتنموي، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة بما يتوافق مع أولويات المجتمع المصري واحتياجاته، وبالتنسيق الكامل مع الجهات المصرية المختصة.

العمل الإنساني المسؤول سبيل لتحقيق الأثر الأمثل

شدد السفير القطري على أهمية العمل الإنساني المسؤول، مؤكدًا أن الشراكة والتنسيق مع المؤسسات الوطنية والجهات المعنية يمثلان الطريق الأمثل لضمان وصول المساعدات والمشروعات إلى مستحقيها، وتحقيق أكبر أثر ممكن منها.

وأعرب عن تطلعه إلى أن يشكل مكتب قطر الخيرية في مصر نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المؤسسات القطرية والمصرية في المجالين الإنساني والتنموي، وأن يسهم في تعزيز أواصر الأخوة والتكافل بين الشعبين الشقيقين.

واختتم السفير كلمته بتوجيه الشكر إلى جميع الجهات التي أسهمت في تنظيم حفل الافتتاح وإنجاز هذه المبادرة، متمنيًا للمكتب الجديد دوام التوفيق والنجاح، وأن تحقق جهوده ومبادراته الخير والنفع لأبناء الشعب المصري.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *