في أجواء احتفالية غمرت شوارع وميادين محافظة الإسماعيلية، عروس القناة، انطلقت فعاليات الدورة السادسة والعشرين من مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية، أحد أبرز الفعاليات الثقافية والسياحية على أجندة مصر، وسط بهجة وفرحة عارمة وإقبال جماهيري غفير من أهالي المحافظة والزوار الذين حرصوا على متابعة هذا العرس الثقافي العالمي.
ديفيليه استعراضي يجوب شوارع الإسماعيلية
بدأت الاحتفالات بانطلاق الديفيليه الاستعراضي السنوي الذي طاف شوارع المحافظة، بحضور السكرتير العام لمحافظة الإسماعيلية ولفيف من القيادات التنفيذية والشعبية وممثلي الوفود المشاركة.
وقدّمت الفرق الفنية عروضاً مبهرة خطفت أنظار الحاضرين، وعكست التنوع الثقافي والتراثي الكبير للفنون الشعبية محلياً ودولياً، عبر الأزياء التراثية والأقنعة التقليدية والألحان الموسيقية النابضة بالحياة.
فرق محلية ودولية.
نافذة على تراث العالم.
يشارك في هذه الدورة عدد من الفرق الشعبية المصرية إلى جانب وفود أجنبية تمثل دولاً متعددة من قارات مختلفة، ما يجعل المهرجان نافذة حقيقية يطل منها جمهور الإسماعيلية على تراث شعوب العالم.
وتتنوع العروض بين الرقصات الفلكلورية والطقوس التراثية والموسيقى الشعبية، ما يعكس رسالة المهرجان القائمة على التقارب الثقافي بين الشعوب.
الثقافة كقوة ناعمة
يأتي تنظيم الدورة الجديدة في إطار حرص الدولة المصرية على دعم وتنشيط الحركة السياحية والثقافية، وتعزيز أواصر الصداقة والتقارب بين الشعوب من خلال الفن والثقافة كقوة ناعمة قادرة على مد الجسور بين مختلف الحضارات.
كما يسهم المهرجان في تنشيط الحركة السياحية بالمحافظة ورفع معدلات الإشغال الفندقي، خاصة لما تحظى به الإسماعيلية من موقع متميز على ضفاف قناة السويس.
فعاليات على مدار الأيام المقبلة
تستمر فعاليات المهرجان على مدار الأيام القادمة متضمنة عروضاً فنية متجددة تقام في مختلف قصور الثقافة والمسارح المفتوحة بالمحافظة، لإسعاد الجماهير وتقديم وجبة دسمة من التراث والفلكلور العالمي، مع ورش فنية وحفلات يومية تختتم باحتفالية ختامية كبرى.

التعليقات