في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين جمهورية مصر العربية ومملكة ماليزيا، استقبل الملك السلطان إبراهيم، ملك ماليزيا، السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في القصر الوطني الماليزي “إستانا نيجارا” بالعاصمة كوالالمبور، في زيارة دولة تعكس عمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين.
وكان في مقدمة مستقبلي الرئيس لدى وصوله إلى القصر الملكي، الملك السلطان إبراهيم إلى جانب أنور إبراهيم، رئيس الوزراء الماليزي، حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمية التي شملت عزف السلامين الوطنيين لجمهورية مصر العربية ومملكة ماليزيا، وتفتيش حرس الشرف، وإطلاق المدفعية ٢١ طلقة احتفاءً بهذه المناسبة.
وفي خطوة تعكس البروتوكول الرسمي للزيارات رفيعة المستوى، وقّع الرئيس السيسي في سجل الزيارات الرسمي، ثم صافح أعضاء الوفد الماليزي الرسمي، إلى جانب مجموعة من سفراء الدول العربية والأفريقية الذين دُعوا لحضور مراسم الاستقبال، كما جرى التقاط الصور التذكارية بهذه المناسبة.
وفي تصريح للسفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أعرب الرئيس السيسي عن اعتزازه بزيارة الدولة التي يقوم بها إلى ماليزيا، مؤكدًا تقديره لما لقيه من كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، ومشيدًا بالعلاقات التاريخية الراسخة التي تربط مصر بماليزيا على مر العقود.
ومن جانبه، رحّب ملك ماليزيا بالزيارة الأولى للرئيس السيسي إلى بلاده، واصفًا إياها بأنها تمثل دفعة قوية للعلاقات الممتدة بين البلدين، ومؤكدًا حرص الجانب الماليزي على تعزيز التعاون الثنائي مع مصر في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تسعى فيه القاهرة وكوالالمبور إلى توسيع آفاق الشراكة بينهما في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين المصري والماليزي ويعزز التنسيق المشترك على المستويين الإقليمي والدولي.

التعليقات