التخطي إلى المحتوى

شدّد العاهل المغربي الملك محمد السادس على أن اعتزازه بهويته المغربية شعور راسخ يزداد متانة مع تعاقب السنوات، مبرزًا أن الاعتزاز بالوطن لا يقف عند حدود الفخر، بل يجب أن يتحوّل إلى مسؤولية يحملها الجميع، وإلى واجب وطني يترجم الثقة إلى عمل ملموس.

خطاب افتتاح السنة التشريعية

جاء ذلك في الخطاب الذي ألقاه الملك أمام أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح السنة التشريعية، حيث أكد أن المملكة المغربية تُعدّ من أعرق الأمم على مستوى العالم، وتحتضن ملكية عريقة من أقدم الملكيات في التاريخ، وهي معطيات تمنح المغاربة الحق في أن يعتزوا بهويتهم الدينية الأصيلة في إطار إمارة المؤمنين، وبهويتهم الحضارية المتميزة والغنية بتنوع مكوناتها.

مكاسب سياسية وإنجازات تنموية

وأوضح الملك محمد السادس أن الاعتزاز بالهوية المغربية يتصل أيضًا بما تحقق على أرض الواقع من مكاسب سياسية ودبلوماسية، ومن إنجازات تنموية واقتصادية واجتماعية أسهمت بشكل مباشر في تغيير وجه البلاد ورفع مكانتها.

من الفخر إلى المسؤولية

وأشار العاهل المغربي إلى أن الانتماء الوطني الحقيقي يتجاوز مشاعر الفخر إلى تحمّل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية، بما يعزز مكانة المغرب ويصون هويته وتنوعه الحضاري، ويدعم مواصلة الإصلاحات والمشروعات الكبرى الرامية إلى تحقيق النمو الاقتصادي وتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *