التخطي إلى المحتوى

شهدت مدينة القصير جنوب محافظة البحر الأحمر، فجر اليوم الجمعة، حالة من الاستنفار القصوى بعد موجة أمطار غزيرة ضربت المنطقة خلال الساعات الأولى من الصباح، ما أسفر عن انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من الأحياء السكنية والمناطق الحيوية، وسط أجواء من القلق بين الأهالي الذين استيقظوا على ظلام دامس وتراكمات مياه في الشوارع.

استجابة فورية لفرق الطوارئ

فور تلقي البلاغات، تحركت غرف العمليات والأجهزة التنفيذية بشكل عاجل، حيث تم الدفع بفرق فنية متخصصة مجهزة بمعدات حديثة للتعامل مع الأعطال المفاجئة التي أصابت شبكات النقل والتوزيع.

وتسبب تراكم مياه الأمطار في إحداث خلل بعدد من المحولات والمحطات الفرعية، وهو ما استدعى تدخلاً سريعاً من الطواقم الفنية التي عملت على مدار الساعة.

ونجحت الفرق الهندسية في إعادة التيار تدريجياً، لتعود الأنوار إلى المنازل والمصالح الحكومية والمحال التجارية شيئاً فشيئاً، وسط ارتياح كبير وامتنان من الأهالي الذين أشادوا بسرعة الاستجابة وكفاءة العاملين في الميدان.

رفع درجة الاستعداد القصوى في البحر الأحمر

من جانبها، أعلنت محافظة البحر الأحمر رفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة أي تقلبات جوية محتملة خلال الساعات المقبلة، موضحة أن الأجهزة التنفيذية تواصل أعمال كسح تجمعات المياه من الشوارع الرئيسية والفرعية لضمان السيولة المرورية وعدم تعطل حركة المواطنين.

وأكدت المحافظة جاهزية غرف العمليات على مدار الساعة لتلقي أي بلاغات جديدة والتعامل الفوري معها، حفاظاً على سلامة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.

لماذا تشهد البحر الأحمر هذه التقلبات؟

يرجع خبراء الأرصاد الجوية تكرار هذه الموجات المطرية في فصل الخريف والشتاء إلى طبيعة التقلبات الجوية التي تتعرض لها المناطق الجبلية والصحراوية المطلة على ساحل البحر الأحمر، حيث تتكون سحب ركامية محملة بكميات كبيرة من المياه تتجه نحو المدن الساحلية، ما يؤدي أحياناً إلى أمطار غزيرة ومفاجئة.

توصيات للمواطنين

  • الابتعاد عن تجمعات المياه وأماكن تجمع السيول.
  • عدم لمس الأسلاك أو الأعمدة الكهربائية المكشوفة أثناء المطر.
  • متابعة البيانات الرسمية من غرفة عمليات المحافظة.
  • الإبلاغ الفوري عن أي أعطال في الشبكة الكهربائية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *