التخطي إلى المحتوى

في خطوة تعكس حرص جامعة الدول العربية على متابعة المستجدات المتسارعة في المنطقة، أجرى الأمين العام للجامعة، السيد نبيل فهمي، يوم الخميس الموافق الثامن من أكتوبر لعام 2026، اتصالاً هاتفياً مع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير خارجية المملكة العربية السعودية.

وتناول الاتصال مجمل التطورات الإقليمية الراهنة، وما تشهده المنطقة من تصعيد متزايد وحالة من التوتر والاضطراب تستدعي تضافر الجهود العربية للحفاظ على الاستقرار.

إدانة عربية للاعتداءات على المملكة

وقد جدد الأمين العام لجامعة الدول العربية إدانته الشديدة للاعتداءات التي استهدفت المملكة العربية السعودية على مدار الأيام الأخيرة، ومن بينها استهداف مرافق الطيران المدني والمنشآت المدنية، مؤكداً أن هذه الأعمال تمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية وتقويضاً لأمن المنطقة بأكملها.

وشدد فهمي على أن جامعة الدول العربية تقف بكل ثقلها إلى جانب المملكة العربية السعودية، وتدعم كافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها، لافتاً إلى أن أمن المملكة يمثل جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، وأن أي مساس به هو مساس بالأمن العربي المشترك.

تنسيق عربي لاحتواء التصعيد

كما جرى خلال الاتصال استعراض شامل لسلسلة الاتصالات والتحركات الجارية بشأن الأوضاع الإقليمية المضطربة في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك الاتصالات المتعددة التي عُقدت في مدينة نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتبادل الجانبان الرؤى والأفكار حول السبل الكفيلة باحتواء التصعيد الراهن، وتجنب اتساع نطاق المواجهات، مع تأكيد أهمية استمرار التشاور والتنسيق العربي المشترك في مواجهة التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة يوماً بعد يوم.

التمسك بالقانون الدولي أساس للاستقرار

وفي هذا السياق، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية ضرورة التمسك بقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة في العلاقات بين الدول، واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، باعتبار ذلك الأساس الجوهري للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين، ومنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التصعيد والمواجهات التي لا تحمد عقباها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *