تنظّم جامعة الدول العربية، بالتعاون مع المندوبية الدائمة لدولة فلسطين، فعالية رسمية لإحياء ذكرى ضحايا جريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل، قوة الاحتلال غير القانوني، بحق الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة.
وتُقام هذه المناسبة الأليمة للمرة الأولى في مقر الجامعة بالقاهرة، وذلك يوم الأحد الموافق 18 أكتوبر، بدلاً من 17 أكتوبر، بعد أن كان مجلس جامعة الدول العربية الوزاري قد اعتمد السابع عشر من أكتوبر من كل عام يوماً لاستذكار ضحايا الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني.
لماذا السابع عشر من أكتوبر؟
يعود اختيار هذا التاريخ إلى أحداث عام 2023، حين ارتقى أكثر من 700 مواطن فلسطيني خلال أقل من 24 ساعة، من بينهم ضحايا مجزرة المستشفى الأهلي العربي (المعمداني) في مدينة غزة، إلى جانب مجازر أخرى ارتكبتها إسرائيل في القطاع.
دلالات اليوم: من الاستذكار إلى المساءلة
وشدّد السفير مهند العكلوك، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية، على أن هذا اليوم لا يقتصر على إحياء ذكرى الضحايا واستذكار آلامهم ومعاناتهم تحت الحصار والتجويع وأهوال جريمة الإبادة الجماعية، بل يمثّل أيضاً مناسبة لتحقيق العدالة وإنصاف الضحايا.
وأوضح أن هذه المناسبة تهدف إلى ملاحقة ومساءلة ومعاقبة من ارتكبوا هذه الجريمة الكبرى ومن دعموهم، وإلحاق العار بهم، ومنع إفلاتهم من العقاب، فضلاً عن كونها يوماً لحفظ وتوثيق الذاكرة الوطنية والإنسانية المرتبطة بالجريمة وضحاياها ومرتكبيها، على المستويات السياسية والقانونية والثقافية والاقتصادية كافة.

التعليقات